كتبت : مارتينا موريس
تحتفل الكنيسة الكاثوليكية في 13 مارس من كل عام بعيد تنصيب قداسة البابا فرنسيس علي الكنيسة الكاثوليكية ، وفي السطور التالية سنتعرف علي محطات في حياة البابا المثمرة دائما بالحب والسلام وتكريسه لخدمته.
 
 
نبذه عن ميلاده وحياته
ولد قداسة البابا فرنسيس بأسم خورخي ماريو بيرجوليو ، في عائله مكونه من خمسه أفراد ، حيث كان هو الأخ الأكبر لأشقائه ، كان والده يدعي ماريو خوسيه بيرجوليو وكان يعمل بالسكه الحديد  ووالدته ريجينا سيفوري ماريا وكانت ربه منزل ، وكان والده  مهاجراً من إيطاليا أما والدته فكانت من أصول أرجنتينية ، وتوفي جميع عائلة البابا ماعدا شقيقتة وتدعى ماريا إيلينا هي الوحيدة من أسرة البابا المتبقية على قيد الحياة .
 
عرف البابا منذ طفولته بحبه الشديد للأفلام ورقص التانجو وايضا حبه الموسيقى الشعبية في الأرجنتين والأوروغواي ، وتشجيعه لكره القدم وخاصه نادي برشلونة ، ويتقن البابا 7 لغات، هي الإسبانية، اللاتينية، الإيطالية، الألمانية، الفرنسية، الأوكرانية بالإضافة اإلي الإنجليزية.
 
 
تنصيبه كبابا للكنيسة الكاثوليكية
بحسب القانون الكنسي فإنّ البابا يعتبر منصبًا منذ تاريخ انتخابه ، حيث تم إنتخابه في 13 مارس 2013 ، ولكن إستلم البابا بشكل رسمي خدمته في 19مارس 2013 وسط قداس احتفالي بساحة القديس بطرس ، فقد أختار البابا موضوع عظته عن "الحمايه" الذي جاء متزامناً مع عيد القديس يوسف "حامي العائلة المقدسة" ، الجدير بالذكر حضرعدداً كبيراُ من الشعب بالإضافه إلي الوفود والشخصيات المرموقة من جميع أنحاء العالم ، ومن بينهم حضره البطريرك برثلماوس الأول بطريرك القسطنطينية في المره الأولي من نوعها.  
 
 
ماذا قال البابا عن المثلية الجنسية؟!
يدافع البابا وبشدة عن تعاليم الكنيسة الكاثوليكية المرسخه منذ القدم ، فيقول البابا فرنسيس أنه خلق الله الإنسان ذكر وانثي ولكل منهم له طبيعته التي تميزه عن الطرف الأخر ،  حيث خلق الله الإنسان، رجلاً وامرأة، وأعدهما جسديًا الواحد للآخر، في نظام قائم على العلاقة المتبادلة، والإحتياج المتبادل لكل طرف والأخر ، وأن يجنو ثمار علاقتهم بأبناء حتي ينهجوا في نفس نهج أبائهم ، لهذا السبب لا توافق بتاتاً الكنيسة علي الزيجات المثليه ، بل وترفضها بشدة معلله ، أن هذه الزيجات تنافي تعاليم الكنيسة وطبيعه خلق الله للإنسان .
 
ولكن لان المسيحية هي دين المحبه وتقبل الأخر ، وانها لا تنحاز لشخص عن الأخر بسبب معتقداته أو ميوله ، ولأن  المسيحيين مدينون لجميع البشر، بالاحترام والمحبة ، بغض النظر عن ميولهم الجنسية لأن خليقة الله جميعها في موضع من اهتمام الله ، فهي تتقبل الأخر كما هو من نابع المحبه الراسخه في الدين المسيحي.
 
 
رأي قداسة البابا فرنسيس في دين الإسلام
عند معرفة رجال الدين الإسلامي بخبر تنصيب قداسه البابا فرنسيس علي الكنيسة الكاثوليكية ، رحب جميعم بالخبر وصرحوا ذلك في بيان رسمي قائليين " أظهر نفسه دائمًا كصديق للمجتمع الإسلامي، وأنه شخص يقف موقف الداعم للحوار" .
 
فقد زار البابا فرنسيس  مسجد ومدرسة إسلامية ، في فتره رئاسته أساقفة بيونس آيرس ، وحرص علي تعزيز العلاقات بين الكنيسة الكاثوليكية والإسلام ، وقال سومر النوفري،  الأمين العام للمركز الإسلامي بالأرجنتين ، أنه فرح ورحب جميع المسليمين بخبر تنصيب البابا فرنسيس بسبب القرارات التي أتخذها فيما قبل بحق الإسلام ، حيث توقعوا تعزير الحوار بين الدين المسيحي والإسلامي في الأيام المقبلة بعد خبر تنصيبه.
 
ونستعرض في الفيديو الأتي لمحه من مواقف وردود أفعال قام بها قداسة البابا عند تنصيبه كبابا للكنيسة الكاثوليكية ...