الأقباط متحدون - الإندبندنت : المسلمين لم يعد مرحبا بهم في أوروبا
  • ١١:٥٥
  • الجمعة , ١٧ مارس ٢٠١٧
English version

الإندبندنت : المسلمين لم يعد مرحبا بهم في أوروبا

محرر الأقباط متحدون

صحافة غربية

٥٩: ١١ ص +02:00 CEST

الجمعة ١٧ مارس ٢٠١٧

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

كتب : محرر الأقباط متحدون
تناول تقرير  لصحيفة إندبندنت لصوفيا أحمد بعنوان "أوروبا بدأت تكريس عداء الإسلام في قوانينها والتاريخ يخبرنا بأن ذلك لن ينتهي بخير".

تقول كاتبة المقال تعليقا على قرار محكمة العدل الأوروبي يوم الثلاثاء بتخويل الشركات الأوروبية حق منع الحجاب في أماكن العمل إن هناك بالطبع من قد ينظر للقرار على انه نصر كبير للعلمانية في أوروبا.

لكنها تضيف إن التاريخ يخبرنا أن ذلك السلوك لا يمكن أن يؤول إلى خير، لأن هذه التصرفات تمهد لتصرفات أخرى تلحق بها وتحول الدفة نحو مسارات أكثر شرا.

وتقول كاتبة المقال إن "الإسلام والمسلمين لم يعد مرحبا بهم في أوروبا أكثر من ذلك وإن لم يكن هذا الامر واضحا حتى هذه اللحظة فها هو قد تحول إلى قانون من قضاة الاتحاد الأوروبي وذلك بعدما أصدروا حكما قضائيا يسمح للشركات بمنع العاملين فيها من ارتداء الحجاب".

وتعتبر الكاتبة أن هذا القرار هو بمثابة تحجيم لدور المرأة المسلمة في الحياة العامة في أوروبا لأنه سيمنع كثيرات من ممارسة العمل لو كان يمنعهن من ممارسة طقوس دينهن.

وترى أن تقنين ظاهرة العداء للإسلام أصبح امرا متناميا في أوروبا منذ أقرت فرنسا قانون منع النقاب عام 2010.

وتوضح أن مقترحي هذه القوانين يقدمونها للرأي العام الأوروبي على أنها إجراءات لتحرير المرأة المسلمة من أغلال الإسلام لكن الواقع أن هذه القوانين ما هي إلا إجراءات اجتماعية تمييزية مصممة لدفع المرأة المسلمة للتحول تدريجيا إلى الهوية العلمانية.

وتعتبر كاتبة المقال أن هذه القوانين تعبر عن عدوانية أوروبية تجاه الإسلام والمواطنين المسلمين مذكرة بأنه في فترات تاريخية مشابهة تحول اليهود في أوروبا إلى مشجب يعلق عليه الجميع أخطاءهم وفشلهم وهو الأمر الذي من المرجح أن يحدث مجددا مع المسلمين.

الكلمات المتعلقة
1- ة المسكنة والمظلومية

ر. جرجس كندا

٢٣ مارس ٢٠١٧

١٩: ٣٦: ١٩

ردا علي كاتبة المقال و التي تحاول فية المسكنة والمظلومية المعتادة عندما تعلوا الأمواج و يتعاظم السخط العام ، أكرر تعليقي الأتي : في هذا الحدث المكرر صورة طبق الأصل ولكن هذه المرة في لندن ، أكرر تعليقي السابق علي حادث نيس بفرنسا والقابل للأستخدام في كل دول العالم المحترمة و المبتلية بالراديكلية الأسلاميه ، كان التعليق كالأتي : \\\"اتضح فيما بعد أن منفذ الهجوم هو مواطن من أصل تونسي يُدعى \\\"محمد بوهلال\\\"، يبلغ من العمر 31 عامًا، ويحمل الجنسية الفرنسية\\\" في محادثة جانبيه علي أحداث نيس الأخيرة مع زميلة وصديقة للأسرة ، تناولت فيها مخرج لفرنسا ودول أوربا المبتلية بالتطرف الراديكالي الأسلامي و هو مخرج من ذات الفعل لأمثال هؤلاء الذئاب المنفردة والذين في حقيقة الأمر كما هو واضح أن منفذ الهجوم هو مواطن من أصل تونسي ، ويحمل الجنسية الفرنسية (التي حقا لا يستحقها) ، أقترحت الزميلة - و التي إلي حد ما أؤيد فكرتها - أن كل إرهابي ينفذ أي من العمليات في أي دولة غربية ويحدث وقوع ضحايا فيتم ترحيل عدد مضاعف من أهل وأتباع المعتدي الذين في أغلب الأحوال يكونوا متعاطفين مع العمل الأرهابي قلبا و قالبا ولكن علي المتغطي حيث أنهم غالبا ما يتبعوا القاعدة (أنصر أخاك المسلم.......) وعند تنفيذ هذا المقترح فقط سيصحي المسلمين المقيمين بهذه الدول ويعلموا إنهم سيكونوا ضحايا لسلبيتهم وعدم إسهامهم في التعريف بأمثال هذا الأرهابي وغيرة المتواجدين يكثرة في أوربا و دول الغرب ويعرفوهم ، وعلي القائمين علي هذه الدول عدم إعارة الأهتمام بالأسلاموفبيا و حقوق الأنسان التي لا تعتبر الضحايا و اهيلتهم بني أدمين و لهم حقوق مثلما للأرهابين حقوق نخاف علي التضحية بها ونخاف علي المشاعر الرهيفة لبعض الأفراد و الجاليات التي لم تظهر أي تحرك إيجابي للمساهمة في حل هذه المعضلة. ر. جرجس كندا