الأقباط متحدون - الجزيرة ترافق الأمريكيين
أخر تحديث ٠١:٠٨ | السبت ٤ يوليو ٢٠١٥ | ٢٧بؤونه ١٧٣١ ش | العدد ٣٦١١السنة التاسعه
إغلاق تصغير حمل تطبيق الأقباط متحدون علي أندرويد
شريط الأخبار

الجزيرة ترافق الأمريكيين

الحرب على العراق
الحرب على العراق

مينا ملاك عازر
منذ الحرب على العراق وما قبلها والجزيرة ترافق الجنود الأمريكيين في عملياتهم تتابعهم وتعيش في مأمن منهم ومعهم، تتحالف معهم، وحتى لما انقلبت عليها أمريكا كان انقلاب مؤقت لم يدم وقد يكون ظاهري، الجزيرة تتعاون معهم في الغزو على العراق، كانت القناة الوحيدة التي تنقل من قلب الحدث أثناء حدوثه، ولعلها تنقل من قبل حدوثه، تنفرد الجزيرة بانفرادات لا يباريها أحد، تجري حوارات مع رجال تنظيم القاعدة، وللعجب يغتالوا بعد تلك الحوارات، الجزيرة تتعاون مع رجال أمريكا.

وأن كنت لا تصدقني ،ستجدها تنقل بث حي لمعارك رجال أمريكا ضد رجال الجيش المصري في سيناء، يوم الأربعاء الماضي كانت الجزيرة كالعادة مشترية حصرياً مع باقي زميلاتها قناتى الشرق ومكملين أنشطة الجماعات الإرهابية الموالية لأمريكا، فانفردت ببث العمليات الإرهابية، ولأنها كانت تعلم المخطط الذي رسمته أمريكا بالاستيلاء على الشيخ زويد وسيناء ورفع أعلام داعش عليها، أعلنت عن هذا، ولأنها كانت تعلم المتوقع والمستهدف من العمليات وهو إسقاط شهداء مصريين كثر، أعلنت عن أرقام كبيرة ولأنها كانت تعلم المخطط الموضوع بالاستيلاء على أسلحة من الجيش المصري أعلنت ذلك لكنها في كل ما أعلنته أعلنت ليس من دون التثبت من حقيقته لكن من دون الانتظار أن يتم، فلم يتم، فانكشف المخطط المستهدف ولكنه لم يتم، فأظهرت الجزيرة بتسرعها وتعجلها وقوع الأحداث كيف كان الجيش المصري رائعاً وهو يهدم خطط أجهزة مخابرات عالمية.

صحيح رجال داعش ومددهم الحمساوي من غزة كانوا مسلحين بأسلحة عالية التقنية وكان تخطيطهم عالي التكتيك لكن الله كان لهم بالمرصاد، وفشلت خططهم مهما حققوا من خسائر لنا، وظهر للعالم كيف يستغيثون ويستنجدون من خلال قناوات رافقتهم إبان الهجوم، السؤال كيف كانت الجزيرة في قلب الحدث وتنقل معلومات مغلوطة اللهم إلا إذا كانت تعلن معلومات مرتب لها، ومنظم لإعلانها في هذا التوقيت بحسب الخط الذي كان مرسوم بتدقيق عالي دون النظر لتوقيت إعلانه الذي كان مقرر بحسب التخطيط، ولكن أرض الواقع لم تحاكي هذه التوقيتات في إعلان الأخبار.

الجزيرة اعتادت على التعاون مع كل من يمثل أمريكا وينفذ خططها، كان الطموح هو اقتطاع سيناء فلم يفلحوا، الحلم كان تنفيذ رغبة حماس بالاستيلاء على سيناء وما لم يستطيعوا أخذه بالإخوان يأخذونه بالقوة، لكن السؤال ما هي تلك السذاجة التي تمتعوا بها والتي سولت لهم أنهم يستطيعون احتلال سيناء اللهم إلا إذا كان المخطط له بقية - كما فضحهم ديبكا الإسرائيلي- بأن ثمة قوات أمريكية كانت على درجة الاستعداد القصوى في قواعد أمريكا بالشرق الأوسط لتنفيذ عملي ما بعد عمليات سيناء فهل كانت أمريكا ستشترك بنفسها لتجميد الموقف باحتلال هذا الجزء الذي كان مخطط احتلاله من سيناء -الله أعلم-

على كل حال، فشلت المخططات، وانكشفت الجزيرة، وكشفت المخطط بحماقتها وتسرعها وتعجلها، ولا أمل إلا في إحكام السيطرة على الموقف في سيناء وقطع يد حماس غزة لألا تمتد لنا بالسوء ثانيةً.

المختصر المفيد حاولوا تحويل ثلاثين يونيو من ذكرى ثورة لذكرى احتلال لمحو ذكراه الطيبة، فصار ذكرى نصر جديد.

 


More Delicious Digg Email This
Facebook Google My Space Twitter