الأقباط متحدون - عمارة والطيب والوطن!
أخر تحديث ٠٠:٠٦ | الاثنين ١٥ يونيو ٢٠١٥ | ٨بؤونه ١٧٣١ ش | العدد ٣٥٩٢ السنة التاسعه
إغلاق تصغير

شريط الأخبار

عمارة والطيب والوطن!

محمد عمارة
محمد عمارة

بقلم - أماني موسى
أصدر النائب العام المستشار هشام بركات، قرارًا بإحالة د. محمد عمارة إلى نيابة أمن الدولة العليا للتحقيق معه فيما ورد ضده بالبلاغ المقدم من المستشار نديب جبرائيل بشأن ازدراء الديانة المسيحية، حيث وصف عمارة في كتاب يوزع مع مجلة الأزهر الشهرية، الديانة المسيحية بالفاشلة وأنه لأجل فشلها جاء الإسلام.

جهد مشكور للنائب العام بإحالة المدعو عمارة الذي لطالما تطاول على المسيحية والأقباط وفي أحد تحريضاته الشهيرة أكد في لقاء تلفزيوني أن الكنائس والأديرة بمصر هي مخازن للأسلحة، والمدهش أننا لم نرى تلك الأسلحة في عز أزمات الأقباط ووقوع هجوم مسلح على الأقباط أو كنائسهم هنا وهناك!!

المثير للدهشة والاستياء معًا هو رفض د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، لاستقالة عمارة من الأزهر!! واضعًا بذلك علامات استفهام عديدة، أبرزها رفض شيخ الأزهر بتكفير داعش باعتبارهم أهل قبلة ومسلمين –على حد قوله-، كما رفضه لقبول إستقالة عمارة الذي لطالما تعمد إهانة المسيحية والتحريض ضد الأقباط؟ في الوقت ذاته نراه يطالب الرئيس بقتل الملحدين ويجابه الشيعة والبهائيين، بمتا يضعنا أمانم تساؤل.. هل الأزهر جاد فعليًا في مواجهة الإرهاب وتفشي الفكر المتطرف؟ هل الأزهر جاد في تلبية دعوة الرئيس ومطالبه الدؤوبة بتجديد الخطاب الديني؟ هل هناك أمل حقيقي منتظر من الأزهر ليس للتجديد بل لإنقاذ سفينة الوطن؟


More Delicious Digg Email This
Facebook Google My Space Twitter