الأقباط متحدون - ياسر برهامي يرد على شرعية الانتخابات: لا يجب تغييرها إلا بالصندوق
أخر تحديث ١٢:٥٠ | الجمعة ٣٠ مايو ٢٠١٤ | بشنس ١٧٣٠ ش٢٢ | العدد ٣٢٠٥ السنة التاسعه
إغلاق تصغير حمل تطبيق الأقباط متحدون علي أندرويد
شريط الأخبار

ياسر برهامي يرد على شرعية الانتخابات: لا يجب تغييرها إلا بالصندوق

الدكتور ياسر برهامي
الدكتور ياسر برهامي

كتب – نعيم يوسف
أكد الدكتور ياسر برهامي، نائب رئيس الدعوة السلفية، أن الانتخابات الأخيرة التي أجريت وفاز فيها المشير عبد الفتاح السيسي لا يجب تغييرها إلا بالصناديق فقط وشرعية الصناديق مرتبطة بمراعاة مصالح العباد، جاء ذلك ردا على سؤال أحد رواد موقع صوت السلف الذي يديره الشيخ ياسر برهامي.

ونص السؤال كالأتي:
1- ما هي نسبة المشاركة في الانتخابات الرئاسية حتى الآن؟ وأين الملايين المُحبة "للسيسي"، والتي خرجت على الرئيس الشرعي "الرئيس مرسي" في 30- 6؟ وهل لا زلتم ترون أن "السيسي" هو الذي سينهض بالوطن والبلاد، ويحقن الدماء، ويقلل المفاسد؟

2- أنتم ذكرتم أنه لا يهم أن يحكمنا العسكر، فإن النبي -صلى الله عليه وسلم- والصحابة كانوا من العسكر، وأنا أقول لكم: إن المقصود بالعسكر الذي لا نريده عندنا جميعًا هم مَن تخصصوا في المجال العسكري دون غيرهم، وأما الصحابة فتفوقوا في كل المجالات، ومَن كان منهم عسكريًّا فقط لم يتولَ الحكم، فتبين من هذا أن الأمة لم يحكمها عسكري -على الأقل في بدايات الإسلام-. أليس كذلك؟
ونص الجواب كالأتي:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

1- فانتظر إلى نتائج الانتخابات وسنرى.
ثم إن شرعية الرئيس المستمدة مِن الصندوق مرتبطة بالقيام بمصالح البلاد، ثم هي يسقطها الصندوق أيضًا.
ثم هل كان الدكتور "مرسي" قادرًا على قيادة البلاد وتحقيق مصالحها، ومصالح المواطنين؟!
وأما "حقن الدماء"؛ فلا شك أن الاستقرار أعظم تحقيقًا لحقن الدماء مِن "الفوضى"، وتأمل ما وصلتْ إليه سوريا، وليبيا، والصومال... !
هل تريد أن تصل مصر إلى ذلك؟!
أدعو الله ألا يعمي التعصب أتباعه عن رؤية الواقع وحسن تقديره.

2- مسألة حكم العسكريين الذي قلناه هو أنه لا يَمنع مِن حكم رجل نرى أنه الأقدر على قيادة البلاد وتعاون مؤسسات الدولة معه للمرور من الأزمة الحالية - أنه ذو خلفية عسكرية؛ وإلا فالدستور ينص على أن الدولة حكومتها مدنية، ولم نقل يلزم أن يحكمها عسكري -كما يوهم سؤالك!-، بل قلنا: إذا كان هو الأنسب للبلاد فلا مانع، ولن نجد أحدًا مثل الصحابة.

 


More Delicious Digg Email This
Facebook Google My Space Twitter