CET 00:00:00 - 04/06/2009

فاقد الأهلية

بقلم: سحر غريب
يعتبرون زيارته نكسة جديدة؟ لأن موعد تلك الزيارة يتزامن مع نكسة مصر في 1967... جاتكم خيبة ناس فاضية وفاكرة إن الناس كلها زيهم فاضيين لربط الأمور ببعضها البعض.
إنهم أناس هوايتهم الأولي هي البحث عن الأعداء بملقاط وإذا لم يجدوا هؤلاء الأعداء فإنهم يصنعونهم بأنفسهم، نفسي أعرف الناس دي عندها مخ ولا معداش عليهم المخ دة ولو بالصدفة؟ بقى أوباما بجلالة قدره ساب مشاكل أمريكا الموروثة وقعد يختار اليوم بالدقيقة والثانية عشان يذل في أنفاسنا ويفكرنا بالنكسة إياها؟!!
لقد نسى المنتقدين أن مصر الليلة في عيد والعيد فرحة وأول مرة على غير العادة العيد هيجي بنضافة كمان، فقد تجملت القاهرة واستعدت كعروس يوم عرسها فتم تنظيف قذارتها المتربية على الغالي، وهو ما لم يرضي البعض حيث اعتبرت القذارة غطاء وستر للشوارع وأن جمعها لا يعدو إلا أن يكون كشفًا لهذا الستر وكله إلا شرف الشوارع، والقمامة كنز لا يفنى، وكله إلا قمامتك يا بلادي.
كان لازم الحاج أوباما يجي يشوف مصر على طبيعتها بناسها بزبالينها بشحاتينها، كان لازم يقف يدي المعلوم ويطلع ورقة خضرة ويدسها في أيد واحد لابس هلاهيل مقطعة عشان يتعرف على الرخاء اللي إحنا عايشين فيه وكان لازم أنه يقف يتصور مع هذا الشحات بالذات واضعًا الرأس في الرأس ليدلل على تواضعه أكثر فأكثر وأنه راجل لا يهمه حشرات طايرة ولا حتى زاحفة.
وقد أعلنت حركة  كفاية عن عمل اعتصامات قال يعني الأمن هيسمع عن وجود اعتصامات وهيسيبها تحرجنا قدام الخواجات؟! هاااع عشم إبليس في الجنة.
ناس ميملاش عينيها إلا "بوش"، فاكرينه وللا قوام نسيتوه وللا هو كله عند العرب صابون، واحد مادد إيديه بالسلام وجاي يعمل للعرب هيبة ودور ومكانة وفاتح ودانه وناوي يستمع ويعمل حوار بين الحضارات يخرج علينا الظواهري الذي لم ينزل به الله من سلطان ويقول عليه!! مجرم طب مجرم ليه مش فاهمة.
إنكم يا سادة تطلبون من أوباما رجل السلام أن يعادي العالم ليرضيكم وهو ما لن يحدث فلا تتوقعون منه أكثر من كلام يطبطب به علينا ويرد لنا من خلاله بعض من كرامتنا المُهدرة.
أما أن يقف في وجه إسرائيل ليعلن الحرب عليها فلن يحدث وعليكم أن تفوقوا من أحلام يقظتكم وألا تسرفوا في توقعاتكم فالقضية التي باعها أصحابها لن يشتريها غيرهم.

شارك بآرائك وتعليقاتك ومناقشاتك في جروبنا على الفيس بوك أنقر هنا
أعرف مزيد من الأخبار فور حدوثها واشترك معانا في تويتر أنقر هنا
  قيم الموضوع:          
 

تقييم الموضوع: الأصوات المشاركة فى التقييم: ٢ صوت عدد التعليقات: ٤ تعليق