CET 00:00:00 - 28/01/2010

مساحة رأي

بقلم: عساسي عبد الحميد
تحت جميزة عتيقة يتقمصني صوت صارخ ... تتدفق الصرخة... ترددها الجبال ودوح الغاب، فيرسل الحاكم حراسه ليلقوا القبض عليَّ ... يودعونني السجن... وليلة العيد يأتي السياف ليأخذ ثمن رأسي ويهديه لهيرودية.. ثم أصحو على قارعة حلم جديد.. فتحدثني العتيقة عن أزاهير السماء.. وعن غجرية حسناء ... اعتنقت دين مازغ.. فدخلت هيكلنا المقدس عشية سبت مقدس تحدثني عن شاعرة أمازيغية..
 تبحث عن منفى في قطب متجمد عن دفئ مفقود تحت ظلال بوذا وكونفوشيوس وبين خيام الهنود الحمر ... تبحث عن منفى بقصيدة ناهدة عارية .. وبصرخة مدوية... تحدثني العتيقة عن أنثى ... أنثى../.. تردد آيات من إنجيل مازغ بأسواق قرطاج ومراكش.. وعندما تهب العتيقة للرحيل تذكرني ثانية بأزاهير السماء وقمر تموز الضاحك... و شمعدان تامازغا المفقود وبملحمة ديهيا الأوراسية ... فأنام على إيقاع النشيد في انتظار سبت جديد ...

المقال الموضوع يعبر فقط عن رأي صاحبه وليس بالضرورة عن رأي أو اتجاه الموقع
شارك بآرائك وتعليقاتك ومناقشاتك في جروبنا على الفيس بوك أنقر هنا
أعرف مزيد من الأخبار فور حدوثها واشترك معانا في تويتر أنقر هنا
  قيم الموضوع:          
 

تقييم الموضوع: الأصوات المشاركة فى التقييم: ٠ صوت عدد التعليقات: ٠ تعليق