CET 00:00:00 - 26/01/2010

أخبار وتقارير من مراسلينا

كتب: جرجس بشرى – خاص الأقباط متحدون
قال ماجد حنا ولسن المُحامي في حديث خاص لـ"الأقباط مُتحدون" أن إدانة الرئيس المصري محمد حسني مُبارك للحادث الإجرامي المروع الذي حدث للأقباط بمدينة نجع حمادي ليلة عيد الميلاد المجيد تعتبر خطوة جيدة من رئيس الدولة شخصيًا لإدانة مثل هذا العمل الإجرامي.
مبارك وأوضح ولسن أن إدانة الرئيس للحادث تعتبر بمثابة رسالة لكل المصريين في الداخل والخارج تؤكد على إهتمامه بهم كمصريين، وقال ولسن أنه لا بد من البحث عن هل وراء هؤلاء المجرمين أناسًا آخرين؟ مشددًا على قدرة الأمن المصري في التوصل إلى من أطلقوا شرارة هذا العمل الإجرامي.
وقال ولسن: كنا نريد أن يكون الرئيس المصري أول من بادر بإدانة الحادث، حيث أدان بابا الفاتيكان الحادث قبل أن يدينه الرئيس مبارك.
وطالب ولسن الرئيس مبارك أن يضع الملف القبطي ضمن أولويات اهتماماته وأن يجعله ملفًا تابعًا لمؤسسة الرئاسة مباشرة بعد فشل الأمن في إدارة الملف، وطالب الرئيس أيضًا أن يسارع بإصلاح ما أفسده الزمن داخل مصر في هذا الملف الخطير كي لا تكون هناك ذريعة للتدخل الخارجي أيًا كان مصدره في شئون مصر الداخلية.
وفي سياق متصل طالب ولسن الحكومة المصرية أن تستفيق من نومها وأن تدرك جيدًا أن حقوق الأقباط في مصر مهدرة ومستباحة، بدليل أن الحكومة إلى الآن لم تصدر القانون الموحد لدور العبادة وتحاسب الأقباط بقانون من أيام الدولة العثمانية عند بناء الكنائس وهو قانون الخط الهمايوني، وتحرم الاقباط من حقوقهم المشروعة في المناصب القيادية بالدولة.
وتساءل ولسن: ماذا يفعل المواطن المصري المسلم وهو يرى إخوته الأقباط مهدرة حقوقهم في وطنهم؟ فهو عندما يرى الدولة تهدر حقوق الأقباط يقتدي هو أيضًا بالدولة في هذا الشأن.

شارك بآرائك وتعليقاتك ومناقشاتك في جروبنا على الفيس بوك أنقر هنا
أعرف مزيد من الأخبار فور حدوثها واشترك معانا في تويتر أنقر هنا
  قيم الموضوع:          
 

تقييم الموضوع: الأصوات المشاركة فى التقييم: ٣ صوت عدد التعليقات: ١٨ تعليق