CET 11:01:13 - 30/10/2009

أخبار وتقارير من مراسلينا

كتب: مايكل فارس – خاص الأقباط متحدون
أعلن هاني عزيز عن بداية حملة (صحتنا مسئوليتنا) والتي تتبناها جمعية "محبي مصر السلام" بالتعاون مع "نادي ليونز مصر الدولي" لنشر الوعي لمواجهة أنفلونزا الخنازير بين طلاب جامعة عين شمس و50 مدرسة بالقاهرة.
جاء ذلك أثناء افتتاحه الاثنين ندوة بعنوان "تداعيات مرض أنفلونزا الخنازير ودور محافظة القاهرة في التصدي له".
وقال عزيز: إن مشكلة فيروس أنفلونزا الخنازير أزمة خطيرة تحتاج لوقفة مجتمعية جادة، ويجب توحيد الجهود لها لإدارتها من خلال توعية جميع المواطنين وكافة الجهات المعنية بدورهم لمواجهة المرض؛ ولابد من تضامن اجتماعي رسمي ومجتمعي وأولها تضامن وزارة "الصحة" و"التربية والتعليم" و"التعليم العالي" و"الإعلام" والمحافظين.

حملة صحتنا مسئوليتناوأضاف الدكتور عبد العظيم وزير: إننا نبذل جهود كثيرة للوصول إلى نتائج، وأكد إن مصر استعدت للمرض منذ عدة سنوات وكان التحرك الميداني في فبراير 2006 عند ظهور أو لحالة لمرض أنفلونزا الطيور.
وأشار المحافظ للقرارات التي تم أخذها لمواجهة الأزمة مثل منع تربية الطيور في المنازل وأن يكون الذبح في أماكن آمنة ومع بداية 2009 وانتشار فيرس أنفلونزا الخنازير، كان هناك خطرين أولهما من الداخل  حيث تربية الخنازير وكان قرار الرئيس بذبحها وتم ذبح الخنازير الموجودة بطريقة إنسانية سليمة وآمنة ثم هناك الخطر القادم من الخارج حيث القادمين إلى مصر من بلدان مصابة بالفيروس.

وأضاف: إن الدراسة المدرسية كانت المفترض 26 سبتمبر ولكن سبب تأجيلها هو أن تكون هناك فترة فاصلة بين أداء العمرة وبداية الدراسة. وأخذت الدولة في محاولة لتقليل كثافة الفصول بحد أقصى 40 طالب في الفصل الواحد، وكانت مشكلة أخرى وهي المعاهد الأزهرية التي تتبع المناطق الأزهرية التعليمية.
وقد تم الاتفاق مع شيخ الأزهر بأن تتبع المعاهد المحافظات من حيث الإجراءات الوقائية.
ومشكلة أخرى وهي محدودية عدد الأطباء لذا تم الاستعانة بأطباء الامتياز من جامعتي عين شمس والأزهر وتم غلق 3 مدارس في حال ظهور حالات بالإصابة بها.
وأكد أنه لا داعي للخوف ولا لحجب المعلومات وعلينا أن نثق بقدرتنا على تجاوز الأزمة.

شارك بآرائك وتعليقاتك ومناقشاتك في جروبنا على الفيس بوك أنقر هنا
أعرف مزيد من الأخبار فور حدوثها واشترك معانا في تويتر أنقر هنا
  قيم الموضوع:          
 

تقييم الموضوع: الأصوات المشاركة فى التقييم: ١ صوت عدد التعليقات: ١ تعليق