CET 10:31:04 - 02/09/2009

أخبار مصرية

المصري اليوم - كتب - فتحية الدخاخنى

«لا أكن أى عداء شخصى لإسرائيل والشعب الإسرائيلى، لكننى أتطلع مثل ملايين العرب، إلى سلام عادل للفلسطينيين».. بهذه الكلمات واجه فاروق حسنى، وزير الثقافة، المرشح لمنصب مدير عام منظمة اليونسكو، الاتهامات الموجهة إليه، فى حوار أجرته معه وكالة أنسا الإيطالية.

وأشارت الوكالة إلى أن الحوار، الذى نشرته أمس تحت عنوان «حسنى: لست معادياً لإسرائيل، لكننى أتطلع إلى السلام العادل»، يأتى قبيل الانتخابات على منصب مدير عام اليونسكو المقرر إجراؤها يوم ١٨ سبتمبر الجارى، بعد أن عادت الاتهامات الموجهة إليه بمعاداة السامية إلى الظهور على السطح، «والتى دفعت مئات المثقفين الإيطاليين - وعلى رأسهم فرانكو زافيرلى وجيان لويجى - الذين دعموا ترشيح حسنى من قبل، إلى أن ينأووا بأنفسهم عن هذه الاتهامات» بحسب تعبير الوكالة.

وقال حسنى إن «اليونسكو منبر دولى هائل لخلق قنوات للحوار والتقارب، نحن ضد العنصرية وفى قلب التسامح»، نافياً وجود مشاعر معادية للسامية فى العالم العربى، ومضيفا «الموجود هو عداء قوى لإسرائيل، لكن ينبغى أن نشير إلى قوة المشاعر المعادية للعرب فى إسرائيل أيضا».

وأضاف «نحن نسعى جميعا إلى العدالة، لأننا ندرك أن هذا فى مصلحة الإنسانية كلها».

وحول تصريحاته الخاصة بحرق الكتب الإسرائيلية، قال فاروق حسنى إن حديثه فى هذا الشأن كان فى إطار نقاش مع أصولى إسلامى فى أروقة البرلمان، موضحاً أنه قال ذلك مثلما يقول شخص ما «اذهب إلى الجحيم»، وأن ما قاله انتزع من سياقه.

وأضاف «ببساطة أردت الرد على أحد أعضاء البرلمان من الأصوليين، الذى كان يدعى وجود كتب إسرائيلية تسىء للإسلام فى المكتبات العامة المصرية، وهذا غير صحيح»، مستطردا «كانت الإجابة باستخدام صيغة مبالغة، وكانت الصيغة مبتذلة».

وفيما يتعلق بالتطبيع مع إسرائيل قال حسنى «عملية التطبيع الثقافى مع إسرائيل ليست ناضجة بعد، لسبب بسيط هو أن الثقافة لا تتم بقرار وزارى أو حكومى، والقادة غير قادرين على فعل شىء فى هذه المسألة».

شارك بآرائك وتعليقاتك ومناقشاتك في جروبنا على الفيس بوك أنقر هنا
أعرف مزيد من الأخبار فور حدوثها واشترك معانا في تويتر أنقر هنا
  قيم الموضوع:          
 

تقييم الموضوع: الأصوات المشاركة فى التقييم: ٠ صوت عدد التعليقات: ٠ تعليق

خيارات

فهرس القسم
اطبع الصفحة
ارسل لصديق
اضف للمفضلة

جديد الموقع