CET 12:04:11 - 23/08/2009

أخبار وتقارير من مراسلينا

تقرير:إسحق إبراهيم - خاص الأقباط متحدون
 ركزت الصحفات المخصصة للأقباط هذا الأسبوع على القضايا الحقوقية والمشكلات التى يتعرض لها الأقباط خاصة ان هذا الأسبوع كان عامراً بالأحدث المؤثرة. وشهد تنظيم مظاهرة فى حديقة البيت الأبيض اثناء اجتماع الرئيسين مبارك وأوباما، وكذلك انتشار شائعة موت البابا وتوريط أسقف مشهور فيها.
 
أجراس الأحد( جريدة الجمهورية) :
* تقدم الصفحة – هذا الأسبوع - حواراً مثيراً للجدل  مع الدكتور محمد كمال أمين التثقيف والتدريب بالحزب الوطني حول قضية المشاركة السياسية للأقباط والجدل حول اقرار كوتة لهم كحل مرحلي مؤقت يتيح للأقباط تمثيلا سياسيا معقولا ورؤية الحزب الوطني لسبل دعم مشاركتهم السياسية.  لعب د.  كمال بالألفاظ وتهرب من الادلاء بآراء قاطعة وحاسمة فى كثير من الأسئلة بل حاول تشبيه لجوء الشباب الى الكنيسة بعد استبعادهم من المجتمع بدور جماعة الإخوان المسلمين السياسى . وانطلق من الاقرار بوجود مشكلة فى نسبة المشاركة السياسية للمسلمين والأقباط وأنه لا يجد اختلافا يرتبط بالدين ولكن هناك مشكلة اساسية في هذا الصدد وهي ان بعض المسلمين وبعض الأقباط يلجأون إلي الدين والمؤسسات الدينية كإطار للمشاركة السياسية والتعبير عن وجهات النظر وهذه مسألة خطيرة لأن العمل السياسي يجب أن يكون من خلال الأحزاب السياسية وليس المؤسسات الدينية وأن أمام الأحزاب السياسية تحدي كبير لجذب هذه العناصر إليها والتعامل مع القضايا التي يثيرها هؤلاء الأفراد في اطار سياسي وليس اطارا دينيا.. وان وجود الأقباط في الأحزاب السياسية القائمة مازال محدودا وهذا الأمر تقع مسئوليته علي الأقباط ويقع ايضا علي عاتق هذه الأحزاب السياسية التي لم تسع بشكل جاد لاجتذاب عناصر قبطية إلي صفوفها.
وأضاف أن هناك دور أساسي للمؤسسات الثقافية والاعلامية في دعم ثقافة المواطنة واختيار الاكفأ في العملية الانتخابية ولكن بالإضافة للانتخابات هناك آليات أخري للمشاركة السياسية مفتوحة أمام كل المصريين بغض النظر عن الدين ومنها الأحزاب السياسية والأمر هنا لا يرتبط بانتخابات وهناك ايضا مؤسسات المجتمع المدني.

واكد د. كمال أن وجود كوتة للأقباط في مصر سوف يكون له آثار سلبية لأنه سوف يؤدي إلي وضع اطار قانوني قد يؤدي إلي تكريس الانقسام وليس إلي زيادة الاندماج في المجتمع.. ومطالب الاقباط لا يجب ان يعبر عنها نواب من الأقباط فقط بل يجب ان تكون مسئولية كل نواب الشعب بغض النظر عن دينهم والأقباط هم مواطنون مصريون لديهم نفس المشاكل التي يعاني منها المواطن المصري سواء مشاكل تتعلق بالتشغيل أو التعليم أو النقل أو النظافة وهذه قضايا يشترك فيها عدد كبير من المصريين ولا تحتاج بالضرورة إلي نائب قبطي للتعبير عنها ولكن في نفس الوقت أكد أهمية ان يكون هناك عدد أكبر من الاقباط منتجين بشكل طبيعي في البرلمان ودون كوتة بحيث يكونون نوابا للأمة كلها وليس نوابا لفئة دينية معينة.
وأضاف : "من الخطورة بمكان تدويل أي قضية مصرية داخلية أو الاستعانة أو الاستقواء بطرف خارجي في التعامل مع هذه القضية وينطبق هذا الأمر ليس فقط علي القضايا التي قد يثيرها الإخوة الأقباط ولكن أيضا علي أي قضية داخلية.. وهناك مساحة واسعة من حرية التعبير في المجتمع المصري تسمح للجميع بالتعبير عن وجهات نظرهم وهناك ايضا العديد من الآليات الشرعية التي يستطيع أي فرد أو مجموعة من الأفراد ان ينقلوا من خلالها وجهات نظرهم لصانع القرار في مصر دون الحاجة للجوء إلي اطراف خارجية والطرف الخارجي لا يستهدف تحقيق مصالح المواطن المصري ولكنه يسعي إلي تحقيق أهدافه الخاصة"
* تضمنت الصفحة أيضا موضوعات حول لقاء شيخ الأزهر ونجيب جبرائيل، والذى أعتبره الزميل سامح محروس بأنه  يمثل علامة فارقة في مسيرة تدعيم الوحدة الوطنية ودار اللقاء حول  فتوي توضح أنه ليس من حق المسلم أن يوصي ببناء كنيسة. وأوضح شيخ الأزهر أنه لا يمكن الأخذ بها لأنها غير موقعة من مفتي الجمهورية.. وأكد ضرورة محاسبة من وقعوا عليها لأنه ليس من اللائق أو من الشرع وصف المساهمة في بناء كنيسة بأنه معصية. بل إنه يجب أن يترك الأمر في بناء الكنائس لأهل الاختصاص وهم المسيحيون. وأنه من الخطأ الخوض في عقائد الآخرين لأن الديانة والعقيدة وما يؤمن به الشخص هو علاقة بينه وبين ربه. وأضاف أن المسلم حر في ماله وأن الشرع لا يمنع المسلم من أن يوصي ببناء كنيسة.. لأنه قد يجد تعاوناً ومنفعة من شقيقه المسيحي. بل قد يجد أن هناك من المسيحيين من يتبرعون لبناء المساجد.
 
قداس الأحد ( جريدة الوفد)
* تناول  التحقيق الرئيسى خوف الحكومة من أقباط المهجر ، وأكد العنوان ( حكومة .. تخاف "متختشيش" ) أن الحكومة مرعوبة من مليون قبطى فى الخارج .. وتتجاهل 12 مليونا بالداخل. 
وقال الدكتور ميلاد حنا إن أقباط المهجر مجموعة قوية خرجت من مصر،  ويرجع سبب قوتهم الى شجاعتهم فهم غير خاضعين لسلطة الحكومة المصرية ولا يستطيع احد مطاردتهم ، والحكومة لم تعط دورهم بل هم انتزعوه واعلنوا عن انفسهم بينما  أقباط الداخل لا يملكوا شجاعة أقباط الخارج. أما الكاتب والناشط الحقوقى  سامح فوزى فقال  ان الحكومة نجحت فى احتواء بعض الأقباط واصبحوا يمارسون عملهم  داخل مصر مثل مايكل منير.  ويرجع الى ان الحكومة تعالج مشاكل الأقباط ببطء شديد ولا تريد ازعاجا من الخارج وطالب  الحكومة بفتح  حوار مع كل الفئات القبطية المثقفين والعلمانيين وغيرهم . وقال اسحق حنا سكرتير عام جمعية التنوير إن الحكومة لا تعطى أقباط المهجر  أدوارهم  لاحد فهم استطاعوا من خلال تواجدهم ان يتحركوا ويكسبوا أدواراً.
 
*  تحدث الصفحة عن  شائعة وفاة البابا وقالت ان راهب  فى احد أديرة البحر الاحمر وراء الشائعة التى تلقفها محبى الأنبا يؤانس على الفيس بوك وقاموا بنشرها واشار الخبر الى أن البابا تعامل مع الشائعة بهدوء وقال عبارة واحدة " الكنيسة فى ايد أمينة"لكن فى خبر اخر نشر بالصفحة الأولى اشار الى تضارب الأنباء حول التحقيق مع الأنبا يؤانس  واحالته الى محاكمة سرية أمام المجمع المقدس لاتهامه باطلاق الشائعة ، ونفى القمص عبدالمسيح بسيط ما تردد عن تحديد اقامة الأنبا يؤانس قائلا ان البابا اصطحبه الى الاسكندرية لحضور عظته
 
* اشار موضوع " البابا يحسم حرب الفضائيات القبطية" الى الصراع بين القنوات الفضائية القبطية مؤخرا وتدخل البابا نفسه فى بعض الأحيان لحسم الصراع بين قناتى "c.tv  "  وأغابى والذى وصل فى بعض الأحيان لحد التشابك بالأيدى.
 
روز اليوسف
خلت جريدة روز اليوسف هذا الأسبوع من صفحة " قساوسة ورهبان"  لكن جاء خبر فى صفحة "متابعات سياسة"  حول تصعيد أقباط البلينا لاحتجاجتهم ضد الكنيسة على "الفيس بوك" وأن  الأنبا يؤانس وعد الشعب باعادة التحقيق فى ملف القمص بولا الذى تم شلحه دون الرجوع الى أسقفه الأنبا ويصا وان الشعب ارسل رسائل عبر الانترنت تتضمن أدلة تحمل براءة القمص المشلوح . وتناول نبيل نجيب سلامه فى مقال "عفوا فضيلة المفتى .. وشكرا شيخ الأزهر"- منشور فى صفحة الرأى -  قصة القتوى التى صدرت عن دار الافتاء وتساوى بين التبرع لبناء الكنائس وارتكاب المعصية مثل الملاهى وأماكن الكلاب والخنازير وانتقد الكاتب  دار الافتاء التى حاولت  التلاعب بالالفاظ ووصف ردها بأنه  نموذج صارخ للتعصب الدينى والفكرى وشكر سلامه  شيخ الازهر على رفض هذه الفتوى.

شارك بآرائك وتعليقاتك ومناقشاتك في جروبنا على الفيس بوك أنقر هنا
أعرف مزيد من الأخبار فور حدوثها واشترك معانا في تويتر أنقر هنا
  قيم الموضوع:          
 

تقييم الموضوع: الأصوات المشاركة فى التقييم: ٣ صوت عدد التعليقات: ٧ تعليق