مهندس عزمي إبراهيم
دم الشهيـد يجـرى كنهـر النـور على أرض المدينـة
إبن الكنيسة ضَحَّى ومات عشان تعيش أمُّه الأمينـة
ولكل نقطــة دم مِنـُّه... دمعــة فى عيـونها الحزينـة

مـــات؟
أبــــداً ما مــات
عايش وغالى فى حضنها
قلبــه يـدق فى قلبــها.. وإسمـه فيـها شـرف وزينـة

دم الشهيـد يشبه لِنــار حاميـة فى ساعـة مَصرَعـُـه
بتلسـع الجــلاد فى قلبــه.. ولا سـيفـه يقــدر ينفعـُـه
نسى فى يومها ان المسيـح بيشيل شهيـده ويرفعـُـه

إلى سمـــاه
إلى بهـــــاه

بعـــد ما ضـحَّى الحيــاه
وحيبتدي أفضــل حيـــاه
ما بين ملايــكة وقديسيـن... أخـد مكانـه ومَوْضعـُـه

دم الشهيـد... كتـب سطـور تاريــخ كنيسـة مُخلــَّـدَه
سَمًـوها " أم الشهـداء " كنيسة جامعــة مُوَحــَّــدَه
بحبـهم حفظـوا الإيمــان، وبدمـّــهم رَسَمـوا الفـــِـدَا

وصـاروا مَثــَـل لكل جيـــل
صـانـوا الكنيسة ومجـدها
وأهـدوا حياتـهم لها دليــل

حتعيش مـدى الأيـــام مَنــار.. بين الكنايـس سَـيـِّـدَه