الشيخ د مصطفى راشد
 
"لا الشيعة ناشدوا الحسين ض ......
ولا السنة ناشدوا عمر ض ......
 
وقداسة بابا الفاتيكان هرول في شوارع روما تاركاً وراءه كل زيوت السيدة مريم وتاركاً كلّ الصلبان المباركة بسبب فيروس بحجم حبة السمسم
فليست الحكاية حكاية خطيئة كبرى بل رجال دين كاذبون ....
 
وهذا عامل نظافة يعقّم مقرّ الإمام الرضا حيث لم يُوفّق الأمام بتعقيم مقر إقامته على ما يبدو وكذا اغلقت الكعبة لٲن بيت الله فى الوادى المقدس طوى وليس مكة ........
 
وكلّ الصروح التي شيّدها البشر كبيوت لله تركها الله نفسه. لقناعته بكذب رجال الدين الذين ينصبون بٲسمه بعد ان تركوا الفقير وشيدوا مبانى فخمة بالمليارات بدل المعامل والمصانع والمدارس ليؤكدوا سلطانهم فى الأرض وتكاسلوا بالصلاة والدعاء دون العمل والٲخذ بالعلم ....
 
وفرّ المؤمنون من هذه البيوت أفواجاً كما تفرّ العصافير من اللهيب........
ولم يعُد للبيت ربٌ يحميه لكذب ونفاق ساكنيه .......
 
سقطت مباخر المشعوذين كما سقطت أدعيتهم في أول معركة كبرى.......
وأغلقوا متاجر الخرافات التي انهارت أسواقها تحت أقدام الفيروس الذى تفوق على شماعة الشيطان التى تحججنا بها مئات السنين والٲعوام .........
 
وٲصبحت ٲنظار العالم ترنوا إلى أحفاد فليمنج وباستور ولافوازييه الذي قطعت رأسه الكنيسة وعلماء الغرب .....
لم ينظر أحدٌ إلى البيت الحرام ولا إلى كنيسة المهد لجهل اتباعهم وعدم اعترافهم بالعمل والعلم .......
 
ولم يلجأ مريضٌ واحدٌ إلى الطب النبوي وسقطت أوهام الحبة السوداء والعسل ولم يلجٲ أحدهم لشفاعة قديس .......
ولم يطلب مريضٌ واحدٌ رشفة ماءٍ من زمزم لعلّها تشفيه او بول الأبل ٲو سبع تمرات بعد أن اسندوا هذا الكلام لشرع الله ......
 
ووأتجهت أنظار الشرق تبحث عن أحفاد جابر ابن حيّان وابن الهيثم وابن سينا والرازي لعلّ في جيوبهم حبة دواء وعندما تأكدوا أنهم قد قتلوهم وكفروهم وغيّبوا ذريتهم بحد السيف ، ارتمى هذا الشرق المؤمن بأحضان الغرب الكافر راجيا مرعوبا ومنتظرا وباحثاً عندهم عن الحل .....
 
حيث لم ينتظر أحدٌ في الغرب ظهور المخلّص ....
ولم يسأل أحدٌ في الشرق عن ظهور المهدي...
 
كلّ البشر يحبسون أنفاسهم وينتظرون العلماء
أما آن لعصر الخرافات أن يموت وتعيش بلادنا عصر العلم الذى لا يتنافى مع الإيمان والعقيدة .....
 
ويقتنع الناس أنه بالعلم والعمل والحب والسلام يحيا الإنسان".
الشيخ د مصطفى راشد عالم ٲزهرى