بقلم – شريف منصور
عندما اسمع أو اشاهد تعليقات العرب علي مباريات كأس العالم أتاكد أن الانحدار الإنساني في تلك الدول راجع أولا للعنصرية الدينية.
 
لا يمكننا أن نتغاضي عن مدي التعطش والجوع لإثبات أن الفوز سببه العقيدة الهشة بدون شك أن الفوز في مباراة لا علاقه له بدين أو عقيدة إنما له علاقة بالمهارات واللياقة البدنية الشخصية للاعبين والتدريب والخطة التي يضعها فريق من الخبراء بداية من المدرب للمدير الخ.. والا لماذا ينهزم من فرق المؤمنين إياهم عندما يلعبوا مع فرق اخر من المؤمنين إياهم.
 
اشعر بالشفقة والحزن علي شعوب تلك الدول المتخلفه إنسانيا شعوب تحفر كل يوم حفره أعمق للتخلف والتراجع.
 
البابا شنودة المصري الوطني أولا الله ينيح روحةً قال ليست مهمتنا ان نقتلع الزوان (الأعشاب الضارة) إنما مهمتنا ان ننضح كالحنطة. الحنطه يا متعلمين يا بتوع المدارس هو القمح، بمعني خلينا نهتم بأن ننهض بأنفسنا وكل ماهو حولنا من الأسرة الأقارب الأصدقاء ونتقن العمل وبهذا فقط سننهض بمصر.
 
مصر لم تعد تلك البقعة من الارض في شمال شرق أفريقيا فحسب بل مصر قلب نابض في جميع أنحاء العالم الآن.. أدق ناقوس الخطر واحذر لابد من الاهتمام بالأسرة ثم الأسرة ثم الأسرة، ليس من الناحية الدينية فحسب بل من الناحية الانسانية.
 
أعزائي المصريين الأصليين أن تخليتم عن أعماقكم المصرية ستموت مصر! نعم مصر مازالت حية بأولادها المصريين وحتما ستموت أن تمكن منها الغزاة المهووسين دينيا أصحاب دستور القتل والاغتصاب والدمار المنبثق من تعاليم مصدرها بشر تعاليم شيطانية لكي ينفذها شياطين.
 
ووعد الله لنا اننا سنسحق رأس الشيطان وهي الحية. لقد بدأت دول تنتبه لهذه الحقيقة وبدأت في سحق رأس الشيطان . المهمة ليست مهمة الرئيس عبدالفتاح السيسي وحده؛ إنما مهمتنا جميعا ياحنطة مصر. كفاكم سلبية ومصمصة الشفايف واللطم علي الخدود. لا ترضخوا للإرهاب ولا ترضخوا للإرهابيين ولا مصادر الإرهاب.