صدر حديثا للدكتورة أماني ألبرت، أستاذ العلاقات العامة بكلية الإعلام جامعة بني سويف، كتاب جديد بعنوان الاتصال في عصر الذكاء الاصطناعي "الأڤاتار يخترق عوالم الميتافيرس" عن عالم الكتب للنشر والتوزيع، ويشارك بمعرض القاهرة الدولي للكتاب صالة 1 جناح B 42.
 
تقول ألبرت، لا يمكن أن يعيش الإنسان دون تواصل، ولا يمكن أن تنشأ مجتمعات بدون اتصال، فالاتصال قديم قدم الإنسان، وتم استخدامه تلقائيًا سواء بشكل رسمي أو غير رسمي لخلق التفاهم والتأثير والتغيير. ومع اختراع وسائل الاتصال الجماهيري، ظن الإنسان أنها نهاية المطاف، ونظّر الأساتذة لنماذج ونظريات الاتصال في ظل التغيرات الحديثة، ولكن ظل التطور المذهل في قصة الحضارة الإنسانية يمتد، فتطورت التكنولوجيا ومعها التواصل للدخول في عوالم افتراضية وصولا لعصر الذكاء الاصطناعي
 
وعبر أربعة أبواب واثني عشر فصلا تحاول الإجابة عن أسئلة مثل: تُرى كيف تحول المفهوم التقليدي للاتصال مع البشر إلى اتصال الأڤاتار الافتراضي مع صورة رمزية تشبه البشر؟ وهل سيؤثر هذا التواصل الافتراضي على التواصل بمفهومه التقليدي؟ وهل سيعوض تواصل الإنسان مع البشر تواصله مع أشباههم من الأڤاتار؟ وماذا سيحل محل العناق والمصافحة؟ أم سيكتفي الإنسان بالإحساس المادي الذي سينتقل له في هذا العالم؟ وكيف فرض الذكاء الاصطناعي تحديات وفرصا جديدة في الاتصال؟ وهل يمكن للآلات فعلا أن تساعد على التواصل بشكل أفضل مع البشر؟ فمع ظهور عالم  ميتافيرس "عالم ما بعد الواقع" أصبح الاتصال مختلفا، لينقلنا لعالم افتراضي، يسد الفجوة بين العالمين الواقعي والرقمي، وبمجرد ارتداء سماعة رأس مخصصة ينتقل الإنسان للعالم الذي يريد في شكل ثلاثي الأبعاد، ممثلا حضوره فيه بشكل أڤاتار (صور رمزية) يخصصها كما يشأ في طوله ووزنه وشكله ولون شعره حتى لون عينيه، ليتفاعل بها ويعيش تجربة إحساس غامر.
 
يناقش الكتاب كل ما يتعلق بالذكاء الاصطناعي عبر أربعة أبواب، هي  الاتصال في عصر الذكاء الاصطناعي "تواصل خارج الحدود"، والذكاء الاصطناعي وتحسين التواصل "أنا رقمي إذن أنا موجود"، ثم الذكاء الاصطناعي والترفيه "جعل غير المرئي، مرئيا"، ثم الذكاء الاصطناعي والإعلام "مرحبا أيها البشر". 
 
ويناقش دور الذكاء الاصطناعي في تحسين التواصل، وكيف اخترق اتصال الأڤاتار عالم الدردشة وعالم محركات البحث، عالم الألعاب الإلكترونية، وعالم تطبيقات الموبايل، وعالم الفنون، وعالم الصحافة الألية، وعالم صناعة الأفلام والبرامج، وعالم العلاقات العامة، وعالم التسويق والإعلان. ثم يختتم الكتاب بمناقشة مستقبلية، هل يمكن أن نرسم ملامح العشرة الآلاف سنة القادمة في ظل عصر الذكاء الاصطناعي؟
 
جدير بالذكر، أن الكتاب هو الثالث عشر لألبرت بعد «مهارات الترجمة الإعلامية» و«الاتصال الشخصي» و«البروتوكول والإتيكيت» و«الإبداع في الإعلان» و«كسر قواعد الإتيكيت والبروتوكول» و«اتجاهات حديثة في دراسات الصورة الذهنية» و«الكتابة للعلاقات العامة» و«الإبداع في التسويق والترويج» و«المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي» و«نظريات العلاقات العامة والتسويق» و«الدبلوماسية الشعبية» و«جمهورية فيسبوك ما بين الشائعات وإدارة الأزمات».
 
الدكتورة أماني البرت أكاديمية وكاتبة، وهي تقوم بتدريس الإعلام بجامعة بني سويف، وتقلدت عددا من المناصب الإدارية، منها رئيس قسم العلاقات العامة ووكيل الكلية للدراسات العليا والبحوث ووكيل شئون التعليم والطلاب والمستشار الإعلامي لجامعة بني سويف، وهي كاتبة لمقالات الرأي بعدد من الصحف المطبوعة كالأهرام والجمهورية ووطني، وعدد من المواقع الإليكترونية مثل مبتدأ وروزاليوسف والهلال اليوم، وهي مدرب دولي معتمد، وقامت بالتدريس في عدد من الجامعات الحكومية والخاصة باللغتين العربية والإنجليزية، وأشرفت وناقشت رسائل ماجستير ودكتوراه في تخصص العلاقات العامة والإعلام.