محرر الأقباط متحدون
تسأل إسحق إبراهيم، باحث ومسئول ملف حرية الدين والمعتقد في المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، عن أسباب تجدد النزاع علي ملكية دير السلطان بالقدس سنويا بين الرهبان الأقباط والأحباش. 
 
وقال "إبراهيم" عبر حسابه الشخصي علي موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: "لا يمكن فهم  أسباب تجدد النزاع على ملكية دير السلطان القدس سنويا بين الرهبان الأقباط والرهبان الأحباش بدون ادراك أن كل طرف يريد انتصار ساحق بالضربة القاضية مع إقرار الطرف الآخر بالهزيمة".
 
وتابع: الاثيوبيون يريدون موضع قدم في المدينةالمقدسة والأقباط يريدونه لتأكيد الأقدمية التاريخ والدور العالمي وفي سياق التمدد الخارجي. انتصار كل طرف لا يمكنه تحقيقه داخليا.
 
كان الانبا انطونيوس مطران القدس والكرسى الاورشليمى، قالإن مشكلة تعدى الاحباش على الاقباط ، داخل دير السلطان بالقدس ، مشكلة متكررة وتحدث كل عام ، وفى هذا العام قام الاحباش بوضع علم اثيوبى بطول ثلاثة أمتار وهذا امر مرفوض ، لان هذا دير قبطى مصرى ، وصدر له حكم قضائى من المحكمة الاسرائيلية باحقية الدير للكنيسة القبطية ، ومحاولة وضع العلم الاثيوبى محاولة من الاحباش لمحو الهوية القبطية واثبات ان الدير ملكهم وهذا ما لا نقبله .   
 
وكشف نيافة الانبا انطونيوس أن قبل بدء الاحتفالات هذا العام عقد لقاء مع الشرطة الاسرائيلية مدير عام شرطة القدس وشرحنا لهم مشكلاتنا واننا نرغب الصلاة بهدوء ، وتم تقديم عدة وعود لنا ولكن فوجئنا بوضع العلم الاثيوبى وتواصلنا مع الشرطة مرة اخرى ووجدنا مماطلة ، طوال الوقت ، فقمنا بدهان باب الدير بالعلم المصرى ، نتيجة تقاعس الشرطة ولاثبات حقنا وملكيتنا للدير، وحدثت مناوشات مع  الاحباش وتم الدفع بالسيدات الاحباش للاحتكاك لان القانون هنا يمنع لمس أى سيدة.