نادر شكرى
نشرت وزارة الداخلية بالفيديو عملية تحرير طفل الشامية امير نادى عزت 6 سنوات ، الذى نجحت الشرطة المصرية فى تحريره صباح اليوم بقرية الشامية مركز ساحل سليم باسيوط ،بعد اشتباك بتبادل اطلاق النيران مع الجناه ، حيث  سادت السعادة بين ابناء القرية وقدموا الشكر للاجهزة الامنية ، وظهرت علامات السعادة على الطفل الذى قام بالبكاء عند رؤية اسرته ، وعادت له الابتسامة مجددا داخل احضان اسرته وهو يشكر افراد الشرطة والجميع ظل يداعب فيه

ونشر الفيديو اثناء اقتحام القوات لوكر الخاطفين وتبادل اطلاق النيران معهم ومصرع احد الخاطفين ، ثم خرج احط افراد الشرطة يحمل الطفل فى سلام ، وظهر جزء من الفيديو وهو يدخل احد غرق قسم الشرطة وانطلقت زغاريد النساء وفرحة اسرته بعودة الطفل مع كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسى وهو يهدد اى شخص يقترب من مصر .

وعقب الابلاغ عن عملية الخطف تحركت اجهزةالامن بكل تنوعه الى قرية الشامية ، وقامت بتفريغ الكاميرات والاستماع للشهود .وخلال 24 ساعة ، نجحت الشرطة فى تحديد موقع الخاطفين الذين قاموا بالاتصال باسرة الطفل لطلب فدية مالية وصلت الى 200 الف جنيه بعد التفاوض ، حيث تم رصدهم  عند عملية الخطف حيث هربوا الى مركز البدارى ثم النواميس ثم عادوا الى قرية الشامية وكانت المفاجاة ان الخاطفين من جيران اسرة الطفل بنفس القرية ، وعند تحديد موقعهم تحركت الشرطة وكانت المفاجاة الاخرى ان الطفل داخل مخزن داخل القرية ، واقتحمت الشرطة الموقع وحدث تبادل اطلاق نيران مع الخاطفين مما اسفر عن مصرع احدهم ، وتنجح الشرطة فى القبض على الاخرين وانقاذ الطفل سالما دون اصابته باى اذى رغم تبادل اطلاق النيران .
وكان من المفارقات ان الخاطفين كانوا يساندوا الاسرة وخرجوا لتقديم الشاى للضيوف كنوع من الواجب فى محاولة للتعتيم على جريمتهم ، حتى تم كشفهم والقبض عليهم

وتوجهت الشرطة الى قسم شرطة ساحل سليم واحتضنت الاسرة طفلها وسط فرحة كبيرة وشكر لاجهزة الامن لما قاموا به من مجهود كبير وسريع وتحرير الطفل خلال ساعات والقبض على الجناة وبعضهم مسجل خطر

وقالت الداخلية  أنه عقب تقنين الإجراءات تم إستهدافهم برئاسة قطاع الأمن العام ومشاركة مديرية أمن أسيوط مدعومين بمجموعات قتالية من قطاع الأمن المركزى ، ولدى إستشعارهم بالقوات بادر أحد المتهمين بإطلاق أعيرة نارية تجاه القوات ، وعلى الفور أحكمت القوات التعامل معه حتى تم إسكات مصدر النيران وتبين مصرعه وعُثر بجواره على (بندقية آلية بالخزينة الخاصة بها - سلاح أبيض "مطواة" - الهاتف المحمول المستخدم فى الواقعة) ، وأمكن ضبط باقى المتهمين وبحوزة أحدهم (فرد خرطوش -  طلقات من ذات العيار) وتحرير الطفل المختطف سالماً .. الأمر الذى لاقى إستحسان جميع أهالى القرية.