كتب – روماني صبري 

 "آن الأوان لإجراء إصلاحات حقيقية داخل مؤسسات فلسطين الرسمية، بمنظمة التحرير وإعادة إحياءها واحترام صلاحياتها وتفويضها كي تكون عنوان صنع القرار السياسي الرسمي، آن الأوان لممارسة الديمقراطية فعلا وإجراء الانتخابات وكذا الوصول لوحدة حقيقية عن طريق الديمقراطية."
 
(د.حنان عشراوي / ناشطة سياسية فلسطينية مسيحية وأكاديمية مُدافعة عن حقوق الإنسان.)
 
تتوج بجائزة عالمية 
حصلت عشراوي على جائزة سيدني للسلام في عام 2003، وهي جائزة تُمنح من مؤسسة سيدني للسلام الغير ربحية والمرتبطة بجامعة سيدني وجائزة سيدني للسلام هي الجائزة الوحيدة الممنوحة للسلام في أستراليا، والجائزة تهدف لتعزيز السلام بعدالة. 
 
 
نالت إعجاب خصومها الإسرائيليين 
اسمها بالكامل، حنان داود خليل عشراوي من مواليد 8 أكتوبر عام 1949  في نابلس، أستاذة جامعية وأمّ لبنتين، شاركت في الانتفاضة الأولى وكانت قائدة، كما شغلت منصب المتحدثة الرسمية باسم السلطة الفلسطينية، اختيرت في 1991 لتمثيل منظمة التحرير الفلسطينية في محادثات سلام الشرق الأوسط في مدريد في أكتوبر إتقانها الإنجليزية ومهارات التفاوض وفق النمط الغربي حقق لها إعجاب خصومها الإسرائيليين في المحادثات الذي أشتركوا بها.
 
اُنتخبت عضوة في المجلس التشريعي الفلسطيني بعد الانتخابات العامة الفلسطينية عام 1996 حيث حصلت على 17,944 صوتًا في دائرة محافظة القدس.
 
 
لنعيش في الضفة الغربية المحتلة 
هي  من مدينة رام الله، وقد ولدت في نابلس حينما كان والدها يعمل طبيبًا هناك، وهي الأصغر من خمسة بنات لطبيب فلسطيني وقائد سياسي مسيحي، درست في المدارس المسيحية وفي الجامعة الأمريكية في بيروت، لبنان، قبل حصولها على الدكتوراة من جامعة فرجينيا في الولايات المتحدة، هي وزوجها وهو مصور محترف وموسيقار، اختارا العيش في الضفة الغربية المحتلّة، حيث أصبحت أستاذة جامعية في جامعة بيرزيت.
 
تم اختيارها كعضو في مفاوضات الشرق الأوسط، حضرت محادثات السلام خلال الجلسة الافتتاحية في مدريد حتى الخاتمة الناجحة في ديسمبر 1993، عندما استقالت لترأّس البعثة الفلسطينية لمنظمة التحرير في واشنطن، عند بدأ الانسحابات الإسرائيلية، عادت إلى مسؤولياتها في جامعة بير زيت، حيث ترأّست اللجنة المستقلة الفلسطينية للدفاع عن الحقوق المدنية. 
 
في 7 ديسمبر 2020، قدمت استقالتها من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حيث قالت لقد قدمت استقالتي من اللجنة التنفيذية بتاريخ 24 نوفمبر الماضي حين التقيت بالرئيس محمود عباس وفي 9 ديسمبر 2020 قبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس استقالتها بناءً على طلبها.
 
 
إعلان الاستقالة 
في العام الماضي تقدمت عشراوي رسميا باستقالتها من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وقالت في فيديو :" قد قدمت استقالتي بالفعل من اللجنة التنفيذية يوم 24/11/2020، في لقاء مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن، وأعلمته شفهيا بأنني سأقدم استقالتي خطيا، وأود إخباره حول ذلك قبل أن أقدم الاستقالة بشكل رسمي، وفيما يلي نص التصريحات التي أدلت بها : 
 
قلت له لنقوم بالحديث حول الأسباب وكيفية معالجة الأمور التي أدت إلى الاستقالة، وبالفعل كان اللقاء ايجابيا وبناءا وصريحا، واتفقنا على ألا يتم الاستقالة قبل أن نرتب الأمور، واتفقنا على نهاية العام، وفي 26/11/2020 أرسلت له الاستقالة خطيا، وأعلمته إنني على كامل الاستعداد على مواصلة العمل وخدمة الوطن ولكن خارج الإطار الرسمي.
 
 أنا ابحث عن مناصب ! لافتة :" للأسف بعد ذلك حدثت تسريبات غير حقيقية، تسريبات لا تدل على احترام الشخص والزمالة، تسريبات عكست فقدانهم الأخلاق، وروح المسؤولية، منها تعلق بصحتي وعمري وإنني اطلب مناصب اكبر، ولكن الحقيقية والكل يعلم ذلك إنني لم أتقدم في يوما من الأيام بطلب منصب أو امتياز، بل بالعكس المناصب التي عرضت عليا أكثر بكثير من المناصب التي قبلتها أو انتخبت لها.
 
تعهدت بأنني لن أدلي بأي تصريحات حول الاستقالة مع الرئيس، كلمته يوم الثلاثاء 8/12/2020 ، وطالبته بالنظر في استقالتي حتى أعلنها رسميا ردا على هذه المهاترات، وقرر الرئيس تأجيل البت في هذه الاستقالة لحين انعقاد المجلس المركزي. 
 
احترم القوانين، وأقول بكل صراحة إنني لازلت مصرة على الاستقالة، واكرر كما كنت طول حياتي بأنني سأقوم بخدمة هذا الوطن وهذا الشعب وسأكرس كل جهودي وطاقاتي وخبرتي في العمل من اجل صالح القضية الفلسطينية، وآن الأوان لإجراء إصلاحات حقيقية داخل مؤسسات فلسطين الرسمية.