مرقس كمال
من كتر معايشتنا لأحداث الصليب في الكنيسة كان أول ما تبدأ قصة خيانة يهوذا يقولوا لنا بلاش سلامات وقبلات عشان يهوذا زى انهارده خان المسيح وسلمه بقبله
 
والحقيقة اخدت بالى اننا بقالنا فترة ممنوع علينا السلامات والقبلات تحت شعار القبلات فيها فيروس قاتل
 
حقيقى الخيانة فيروس قاتل مصدره ابليس فيروس بيصيب اللى مناعتة قليله وبيعدى كمان اللى حبه واختباره للمسيح قليل واللى حبه لذاته ولشهواته غالب عليه
 
فيروس شفناه فى يهوذا اللى رغم انه كان خطوة بخطوة مع المسيح في معجزات وتعاليمه وخدمته وكان بيعاين أصغر وأدق التفاصيل وكمان كان له مكان فى الخدمة معدود بالاسم بين ال 12 تلميذ
 
رغم كل ده قدر الشيطان يتملك من عقله ومشاعرة وتصرفاته لانه ببساطة احب المال اكتر من اي حد وأكتر من أى شئ وعشان كده نقدر نفهم ليه المسيح قال لايمكن أن تخدم سيدين إما الله او المال ( مت 6 : 24)
 
ده قدر كمان يوصله بالندم الردئ لليأس والانتحار رغم ان باب الرجوع والتوبة مفتوح للكل مهما كانت الخطية والجُرم زى ما شفناه مفتوح لبطرس اللى انكر المسيح ورغم كده رجع وكرز وخدم وأعلن اسم المسيح للألاف
 
حقيقى علاج الفيروس ده فى مصل الحب الإلهى اللى بينسكب بفيض فى قلوبنا بالروح القدس المعطى لنا ( رو5 : 5) فيض الحب اللى لو سمحناله يغرقنا هينضف ويزيح كل شهواتنا وكل حب ذات وهينزع كل فكر يهوذا من عقلنا وفكرنا وقلبنا وتصرفاتنا
 
امين طهرنى ياربى يسوع وعلّى مناعتى بفيض حبك واحمينى من فيروس يهوذا الكوفيدى