مرقس كمال

لما ادم اتطرد من الجنة وخلف قايين وهابيل ابتدا يحكي لهم عن الله وعن حبه وعن الجنة وعن السقوط وعن الذبيحة اللى المفروض تتقدم زي ما ربنا وصفها لادم لما عمله اقمصه من جلد
 
هنا هابيل حب ربنا أووووى واتعلق بيه وقدم ذبيحتة زى ما ربنا طلبها ( ذبيحة دموية من الحيوانات ) وكان بيقدمها بحب وكان ربنا بيقبلها بشكل ملحوظ وعلنى
 
أما قايين كان غضوب ومرضيش يقدم غير اسوء انواع الزرع اللى عنده يعني مش زى الذبيحة اللى ربنا قال عليها وكمان مكانش بيقدمها بحب إنما على سبيل الواجب فقط 
 
عشان كده مكانتش تقدماته بتتقبل وكمان كل اولاد قايين واللى مشيوا بنفس فكره راحوا في الطوفان عشان شرورهم اللى زادت اوى خلال سنين كتير  
تمر الأيام ويدخل المسيح الهيكل ويشوف الذبايح وهي بتتقدم في الهيكل فيلاقى فكر قايين لسه موجود فيطرد باعة الحمام لأنهم كانوا في الوقت ده بيتفقوا مع الكهنة انهم يبيعوا للناس طيور وحيوانات معيوبة والكهنة تقبلها مقابل فلوس ياخدوها الكهنة من الباعة دول اخر اليوم
 
ويقلب موائد الصيارفة عشان دول اللي كانوا بيبدلوا العملة للناس اللي بييجوا من بره البلد وطبعا كانوا بيغيروها بفروق كبيرة وبالربا المبالغ فيه
 
عشان كده كان لازم المسيح يمسك سوط ويطرد كل حد بيتلاعب بالذبايح ويقدم للناس تعاليم مغلوطة وفكر لا يليق بالله كان لازم يطرد اي حد يقف بينه وبين ولاده ويصعَّب عليهم الأمر ويقدم لهم الله بطريقة مغلوطة ومزيفة
 
والنهارده حقيقى محتاجين المسيح يدخل بسوط الروح القدس ويطرد من جوانا كل غش ورياء وكل زيف عشان نقدم ذبايح التسبيح بنقاوة وفهم وادراك وعمق .. آمين