بابتسامة أو بتساؤل مشروع، يسأل الرجال لماذا للمرأة ٣ أعياد فى شهر مارس؟.

 
بابتسامة مقابلة وفخر لكونى مصرية.. أجيب زملائى من الرجال: لأننا صنعناهم!!.
 
فى الإنجليزية مصطلح Earn بمعنى استحق شيئا فحصل عليه.. ليس مجرد عيد كلاسيكى.
 
والنساء فى العالم كله، وفى مصر تحديدًا عشن تحديات لا يمكن تخيلها أو فهم تفاصيلها. المرأة لا يمكن اختزالها فى دور واحد، أو نموذج واحد للعطاء، أو مقياس واحد للريادة، لذا فقد قرر العالم أن يهديها عيدًا خاصًا بها نشهده فى الثامن من مارس كل عام، كذكرى لأول مشاركة سياسية للمرأة فى مجتمعها. أما المرأة المصرية، فهى تحمل فوق كل هذه الصفات.. ميراثًا عريقًا من الحضارة.. يؤهلها للتحقق وللنجاح والقيادة. حملت عظيمات مصر هذا الميراث على مر العصور، وقررن أن يصنعن لهن عيدًا جديدًا ومميزًا وبنكهة مصرية.
 
عيد المرأة المصرية الذى نشهده فى السادس عشر من مارس من كل عام، هو تكريم فى حد ذاته لليوم الذى ضربت فيه المرأة المصرية نموذجًا للتضحية والمشاركة، عندما سقطت أول شهيدة مصرية فى الدفاع عن الوطن، فتحول هذا اليوم إلى رمز للاحتفاء بالمرأة المصرية بكل إنجازاتها وإسهاماتها المخلصة.
 
الملهم فى قصص المرأة المصرية هو التنوع، فلكل امرأة قصة متفردة، ومنذ بدأت قصصهن فى الوصول إلينا ونحن لا نتوقف عن الإعجاب بها، بدءًا من «مريت نيت».. مرورًا بحتشبسوت ونفرتيتى، ثم ملك حفنى وهدى شعراوى وصفية زغلول وكثيرات غيرهن.. كل امرأة هى رمز لشىء جميل وعظيم، ونضال لأجل قيمة أجمل ممتد حتى الآن.
 
ثم يأتى عيد الأم ليكلل أعياد شهر مارس.. وهو عيد ثقافى بامتياز، يحتفل به العالم فى توقيتات مختلفة لهدف واحد.. تنبيه من تناسى! وتذكرة من يغفل!!.
 
المرأة هى ثقافة المجتمع كله.. لذا فأم واعية مثقفة هى الرهان الأحق لدولة ترى نفسها فى عداد الدول المتقدمة.. رهان مصر منذ سنوات على المرأة سيؤتى ثماره كما نتمنى.. والأيام ستكون خير دليل.
 
المرأة المصرية.. هى البطل الشخصى فى حياة كل ابن.. لكن المجتمع من حين لآخر يحتاج لأن يدرك تلك البطولة المختبئة أحيانًا خلف جلابية فلاحى بوسط، أو خلف فستان أنيق وكعب عالٍ ماركة جيس.. كلتاهما بطلة.
 
فتفاصيل يوم عادى فى حياة امرأة مصرية، بطولة تستحق التكريم.. نصف جمال المرأة فى تفاصيل قصتها، بعضهن جميلات بالصبر، بعضهن جميلات بالتحدى وكسر القوالب، بعضهن جميلات بالنجاح المهنى والأسرى، بعضهن جميلات بالصمود أمام التحديات، وبعضهن جميلات بالتضحية والابتسامة والصلاة والدعاء.. كلهن جميلات.. كلهن يستحققن منا تكريمًا كل يوم.
نقلا عن المصرى اليوم