كتب – روماني صبري
احتفلت الكنيسة الكاثوليكية بمصر، بعيد تذكار القديسة برناديت وعذراء سيدة لورد، ولدت القديسة يوم الأحد السابع من يناير عام 1844م في مدينة لورد.

وفي إطار المناسبة، سلط المكتب الإعلامي القبطي الكاثوليكي الضوء على سيرة حياتها، وفي يوم الخميس 11 فبراير 1858 ذهبت سمعت صوتا كأنه ريح، تكررت ظهورات العذراء مريم لبرناديت ما يقارب 17 مرة، طلبت العذراء من برناديت أن تصلي من أجل الخطأة، وأن تبني كنيسة باسم السيدة العذراء ولكن لم يصدق الشعب ظهور العذراء لها، وعانت كثيرا من ذلك.

ظهرت لها العذراء وأمرتها بأن تقوم بالحفر في موقع معين في الأرض حتى تفجر ينبوع مياه، وأصبح هذا النبع سبب بركة لكثيرين وتمت بواسطته العديد من المعجزات، كما أعطتها سرا وهذا السر يعنيها وحدها وقد بلغتها رسالة أخرى تحث على التوبة والصلاة لأجل الخطأة.
 
كبرت برناديت واختارت الدير مكانا لتصل به إلى قمة التواضع توفيت برناديت في 16 إبريل 1879م باسم الراهبة ماري برنارد، وكان عمرها 35 سنة. وبعد 122 سنة على وفاتها وجد جثمانها الطاهر كما هو.