تصريحات هامة، ومفاجآت فجرها وزير التربية والتعليم الدكتور طارق شوقي، سلط عليها "تليفزيون اليوم السابع" الضوء فى تغطيته الخاصة التي أعدها الزميل محمود حسن، وقدمتها رغدة بكر حيث وجه وزير التعليم رسائل للأهالي، وأصحاب المدارس، ومن يخالفون قرار الوزارة، وهؤلاء الطامحين في تعطيل العملية الدراسية، وإلغاء الامتحانات، خلال استضافته ببرنامج الحكاية ليلة أمس.

الوزير قال إن هناك ضوابط صارمة على المدارس في مسألة الإغلاق، وليس لأي مدرسة منفردة اتخاذ مثل هذا القرار، وبالتالي أي مدرسة تاخد قرار بإغلاقها لابد أن تبلغ به وتأخذ موافقة من وزارتي التعليم والصحة، لأن وزارة الصحة وضعت ضوابط بقفل المدارس وأن هذا ليس قرارا تأخذه مدرسة سواء خاصة أو دولية أو أي مدرسة تعمل على الأراضي المصرية.
 
الوزير طمأن الأهالي، إن أرقام إصابات كورونا بين الطلاب، والمعلمين والإداريين في مدارسنا، لا تعبر عن أي أزمة تستدعي الإغلاق على الإطلاق.
 
وكان هناك مفاجأة ضخمة فجرها الوزير في تصريحاته أمس، إن هناك مدارس تسيء استخدام حالة كورونا للتربح، وكشف عن وجود مدارس تفرض على الطلبة تحليل pcr كل أسبوع، وهذا أمر غير علمي، ولم تطالب به الوزارة، وأن هناك بيزنس ضخم بين "بعض معامل التحاليل الخاصة" و بعض "المدارس الخاصة".
 
وقال شوقي إن الإغلاق ليس قرار وزارة، ولكنه قرار الدولة تتخذه عبر لجنة عليا مشكلة من مجموعة من الوزراء المعنيين، وبرئاسة رئيس مجلس الوزراء، هي اللى بتاخد القرار ده.
 
وقال الوزير إننا اتحنا الانتقال للمنازل لمن يريد ولن يعاقب من ينتقل للمنازل إذا خاف الأهالي، كما قطع الطريق أمام بعض من يريدون أن يتم تطبيق ما تم تطبيقه العام الماضي هذا العام، وقال لن نلجأ للأبحاث، ولا امتحانات من المنازل، تحت أي ظرف من الظروف، والتقييم سيتم في لجان مراقبة، ومن يأمل في الضغط من أجل الاغلاق لتفادي الامتحانات بنقوله ده مش هيحصل.
 
الوزير طارق شوقي أكد أن من غير المنطقي إغلاق المدارس وترك الكافيهات والنوادي ووسائل المواصلات، مشيرا إلى أنه يحترم خوف الأهالي على أولادهم، ومن حقهم نقل الأطفال للمنازل، وسنساعده أون لاين.