كتب : نادر شكرى
ألقت الشرطة القبض على الشاب القبطي " ج.س" المتهم بنشر تعليق وصف بالمسيء للدين ، وتسبب في أحداث قرية البرشا بمركز ملوي بالمنيا الذي وقعت مساء أمس ، وكانت الشرطة توجهت لمقر عمل الشاب بإحدى محافظات الوجه البحري حيث يعمل بمزرعة ماشية وألقت القبض عليه ، رغم ما أكده الشاب ان صفحته على الفيس بوك تم سرقتها .
 
أسرته فقيرة ترتبط بعلاقات طيبة بالمسلمين 
ولأول مرة تتحدث أسرة الشاب القبطي ويقول شقيقه " انه أسرته بسيطة حيث كان والده يعمل بالبناء ، وهم 5 أشقاء وفتاتين ، حيث يعمل الشباب في مهنة البناء والزراعة كعمال ، وترتبط أسرتهم بعلاقات طيبة بالمسلمين من خلال عملهم في البناء مع كافة اهالى القرية ، ولم يسبق حدوث مثل هذه الأشياء من قبل .
 
وأكد شقيقه ان " أخيه 22 عاما يعمل بإحدى محافظات الوجه البحري كعامل في مزرعة ماشية ، وهو شخص بسيط وبحسب قوله ، انه لا يمكن أن يقوم بهذا الفعل ولا تربيته تسمح بذلك ، وان تعليمه بسيط ولا يجيد الكتابة ، وطوله عمره يعيش بالقرية وأصدقائه من الشباب المسلم ، وان صفحته سرقت وتم استغلالها لإشعال الفتنة ، وان الأمر  كان مخططا لاستغلال اى حدث .
 
مسلمين يحمون منزلهم 
وكشف الشاب أن أحداث الأمس حاول المتشددين الوصول إلى منزلهم ، لكن العائلات المسلمة من جيرانهم هى من تصدت لهم ومنعت وصول المعتدين ، وقامت بحماية منزلهم وحماية اسرته ، وهو ما يؤكد العلاقات الطيبة معهم ، هى عائلات لها كل الاحترام والتقدير لم قامت به من اصول وشهامة ، وتعلم تماما انهم لا يمكنهم الاساءة لاى دين وان اسرته تحترم الجميع ولا تفكر فى مثل هذه الامور ، وأن كل ما يشغلهم " لقمة العيش " .
 
وتابع ان والده بقسم شرطة ملوى منذ الامس وحتى الان لم يتم الافراج عنه ، وهو مسن وليس له اى علاقة ونتمنى الافراج عنه .
 
واشار انه يريد الاطمئنان على شقيقه بعد القبض عليه مشيرا ان شقيقه بسيط ويخشى التعرض لاى مكروه او عرضه على النيابة دون حضور محامى عنه ، وانه سافر للعمل بمزرعة مواشى لاجل لقمة العيش ، مؤكدا على احترامهم لاخواتهم المسلمين ، وان التعايش بينهم لا يسمح بمثل هذه الامور .