أسيوط_محمد محمود:
تفقد اللواء عصام سعد محافظ أسيوط أعمال تطوير بعض القرى النموذجية بمركز أبوتيج ضمن أعمال المرحلة الأولى من المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" تنفيذًا لاستراتيجية مصر 2030 وتحقيق التنمية المستدامة بكافة القطاعات الخدمية خاصة التي تتعلق بالمواطنين بقرى ونجوع المحافظة وتوفير ظروف معيشية أفضل لهم.
 
رافقه خلال الجولة المهندس نبيل الطيبي السكرتير العام المساعد والمهندس مصطفى عبدالفتاح مدير منطقة الأبنية التعليمية بأسيوط ويسرى كامل رئيس مركز ومدينة أبوتيج والمهندس سيد جابر مدير عام أعمال التأهيل بالإدارة العامة للتوسع الأفقي والمهندسة فيفي شوقى مدير مديرية الطرق بأسيوط والمهندس أحمد مصطفى حسين بمشروعات الري والمهندس مصطفى محمود يونس ونهى وجيه محمد مهندسين بمديرية الري.
 
حيث بدأ المحافظ جولته بتفقد أعمال تبطين ترعة بني سميع بقرية البلايزة ورفع مخلفات ونواتج تطهير الترع، وتفقد أعمال تطوير مداخل قرى دكران والبلايزة والزرابي ضمن تطوير القرى النموذجية للمبادرة الرئاسية "حياة كريمة" والتي يشرف عليها منطقة الابنية التعليمية بأسيوط ويجري تنفيذها بشكل جمالي وهندسي يتناسب مع أعمال التطوير بالقرى.
 
كما استمع المحافظ إلى شرح من المهندس سيد جابر للأعمال التي تنفذها الإدارة العامة للتوسع الأفقي للري بأسيوط بنطاق المحافظة والتي تجاوز تكلفتها الاستثمارية حوالي 200 مليون جنيه حتى الآن بأطوال تصل إلى 65 كيلو متر وتشمل ترع ( بني غالب ، باقور ، منفلوط ، البسيوني ،بانوب ، أبنوب ، شقلقيل ، بني سميع) وذلك تحت اشراف المهندس ياسر عبدالرحيم وكيل وزارة الري بأسيوط والمهندس محمد حسونة مدير عام الإدارة العامة للتوسع الأفقي بأسيوط وذلك ضمن أعمال المرحلة الأولى من المشروع القومي لتبطين الترع والذي يجري تنفيذه ضمن خطة وزارة الري ويصل عددها في المرحلة الأولى حوالى 23 ترعة على مستوى المحافظة بتكلفة إجمالية تصل إلى 400 مليون جنيه
 
وقال المحافظ، إنه يجرى تطوير ورفع كفاءة جميع مشروعات البنية الأساسية بالقرى الأكثر احتياجًا واختيار بعض القرى النموذجية وتعميم التجربة لتشمل باقي القرى والنجوع لتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين مشيرًا إلى الجهود التي تبذلها الدولة للانتهاء من المشروع القومي لتأهيل وتبطين الترع والذي يعد نقلة حضارية في القرى والنجوع لتطوير شبكة الترع والمصارف في أسرع وقت ممكن وذلك لتحسين البيئة والحد من التلوث وصولاً إلى مردود اقتصادي واجتماعي ملموس في تلك المناطق المحرومة فضلاً عن تقليل الفاقد من المياه ووصولها إلى نهايات الترع التي كانت تعاني من ضعف المياه وحل مشاكل المزارعين بالقرى والنجوع مشددًا على سرعة نهو الأعمال وفقًا للخطة الزمنية مع مراعاة المواصفات الفنية والقياسية في التنفيذ بقرى ومراكز المحافظة وذلك تحت اشراف مسئولي الرى ورؤساء المراكز والأحياء.