كتب - نعيم يوسف

قال الإعلامي فادي يوسف، إن الجميع يرفضون الإساءة لرموز الأديان، والرسوم المسيئة للنبي محمد، ولكن رد الفعل لا يجب أن يكون الذبح والقتل، ويمكن محاسبة الشخص المسيء بالقانون، وليس بالقتل، معقبا: "إحنا مش في غابة".
 
وأضاف "يوسف"، في برنامجه "الحرية والحدث"، المذاع على قناة "الحرية" الفضائية، أن فرنسا انتفضت على بكرة أبيها بعد حادث قتل مدرس التاريخ الفرنسي، صامويل باتي، الذي عرض الرسوم المسيئة في أحد الفصول الدراسية، وتحدث الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن الإسلام السياسي، أو الإسلام السلفي الدموي.
 
وتابع الإعلامي، أن الكثيرين تحدثوا عن الإسلام السياسي، ومنهم الرئيس عبدالفتاح السيسي، وخطره على العالم، ولكن رد الفعل كان شديدا، عن طريق مقاطعة المنتجات الفرنسية، وعمليات إرهابية أخرى في فرنسا.
 
وشهدت فرنسا في الأيام الأخيرة عدة حوادث مروعة، بعد عرض مدرس تاريخ فرنسي، رسوما مسيئة للنبي محمد، تبعها استهدافه وقتله في باريس، ثم خرج الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون،وأكد أن فرنسا ستنشر هذه الصور في المدارس، فتبع ذلك عدة حوادث إرهابية أخرى.