رؤية كتابية وأبائية وليتورجية ومستقبلية
الأب المتقدم فى الكهنة الدكتور أثناسيوس حنين
مسئول مكتب التبشير والدعوة بمطرانية بيرية اليونان
 
(لاحظت بعد الانتهاء من المقال ان سيادة المطران الصديق كيريوس كيريوس نيقولاؤس مطران طنطا للروم قد كتب عن الموضوع بناء على طلبى ونحن نكمل بعضنا البعض وانا أضع هذه الافكار ذبيحة حب لسيادته داعيا له بالصحة والقوة فى عمله اللاهوتى فى دنيا ىالعرب )
 
ان ظاهرة استعمال الالفاظ عامة والتعبيرات اللاهوتية خاصة بشكل مخالف لمعناها الأصلى وخارج السياق العام التى ولدت ونمت وترعرت فيه الكلمات ’ نقول ان هذه الظاهرة قديمة الأيام . لقد عانى الفلاسفة القدامى فى العصر الهيللينى من هذه الظاهرة ’ كما عانى منها الانبياء فى العصر المسيحى الاول .
 
جل قصدنا فى هذه العجالة أن نتتبع خطوات تعبير عزيز وغالى على المسيحيين المستقيمى الرأى ’ وهو الارثوذكسية ’ هذا التعبير كلف الأباء والامهات والمؤمنين ’خلال تاريخ الكنيسة الطويل ’ الكثير من الدم والتعب . لقد أعطى الأباء ’ فى سبيل نحت اللاهوت كلمات وتعبيرات ’ أعطوا دما فأخذوا روحا . لقد أعطى تأنسن الكلمة بعدا انسانيا للكلمات . لقد تكلم الله ’ فى المسيح الكلمة ’ بشريا لكى ما يتكلم البشر لاهوتيا حسب تعبير استاذنا فى كلية اللاهوت بأثينا قنسطنطينوس بابابتروس فى كتابه (حوهر اللاهوت ) .
 
يعد الاب ايرينيؤس اسقف ليون من أهم اللاهوتيين فى القرن الثانى الميلادى ولقد أدرك بحس ابائى ولاهوتى مدى الخطر الذى يختفى وراء سوء استعمال الكلمات أو استعمالها فى غير موضعها الصحيح أو استعمال تعبيرات ارثوذكسية وحشوها بحشوة هرطوقية ’ الظاهر مستقيم والباطن عقيم ....هذا خطر هدد ويهدد الايمان المستقيم .لقد شغلت هذه القضية القديس ايرينيؤس الليونى فى حواره مع الهراطقة الذين يحرفون ايات وكلمات الكتاب المقدس ويستعملون تعبيرات واحدة مع المؤمنين المستقيمى الرأى ولكنهم يعطونها محتوى مخالف تماما للتراث الكنسى . وهما قال ايرينئؤس قولا صار قانونا " يقولون اقوالا مشابهة ’ بينما يعنون معانى مخالفة "(كتاب الالينخوس الفا 2 )
«ΟΜΟΙΑ ΜΕΝ ΛΑΛΟΥΝΤΑΣ , ΑΝΟΜΟΙΑ ΔΕ ΦΡΟΥΝΟΥΝΤΑΣ»’
 
. لو قلنا ما قاله الاب ايرئنيؤس بلغة اولاد البلد النهاردة سوف نقول " أسمع كلامك (الارثوذكسى ) أصدقك ’ أشوف افعالك (الهرطوقية ) أتعجب ! ". الععراطقة ’ حسب ايرئنيؤس ’ يستبدلون التراث الكنسى الابائى فى شرح الكتاب المقدس ’ بتفاسير ذاتية وشخصانية بلا تاريخ وبلا خبرة روحية ولاهوتية حقيقية ’ ويشخص هذه التفاسير بانها "خرافات مصنعة " على مقاس قائليها وقاماتهم النفسية ! وهكذا يصلون الى " أن يحرفون كلمات السيد ’ يصيرون مفسرون ضالون ومضللون لكلمات مستقيمات وهاديات ". يشبه القديس الليونى العلاقة بالكلمات والتعبيرات بالعلاقة الزوجية ’ فالكاتب المستقيم الرأى يدخل الى مخدع الكلمات كزوج عفيف يدخل الى مخدع الزوجية ’ وكما يشبه بولس الانحراف الزيجى بانه سوء استعمال وغير طبيعى للعلاقة الزوجية ’ هكذا يرى ايرينيؤس بأن العلاقة بين الهراطقة والكلمات هى علاقة منحرفة اذا هم (يحولون النصوص من الاتسعمال خسب الطبيعة الى الاستعمال الضد الطبيعة ) وكأنه يقول ان ارثوذكسية الكلمات هى الوضع الطبيعى بينما تحريفها هو الوضع الغير الطبيعى والشاذ .
 
«’ΛΕΞΕΙΣ ΚΑΙ ΟΝΟΜΑΤΑ ΣΠΟΡΑΔΗΝ ΚΕΙΜΕΝΑ ΣΥΛΛΕΓΟΝΤΕΣ , ΜΕΤΑΦΕΡΟΥΣΙ . ΚΑΘΩΣ ΠΡΟΕΡΗΚΑΜΕΝ , ΕΚ ΤΟΥ ΚΑΤΑ ΦΥΣΙΝ ΕΙΣ ΤΟ ΠΑΡ Α ΦΥΣΙΝ»’
 
والمعنى باللغة العربية هو (يختارون وبشكل عشوائى كلمات ونصوص ’ ويحولونها كما سبق وقلنا من الوضع والاستعمال الطبيعى الى الاستعمال الغير الطبيعى )
 
نحن نواجه ظاهرة شذوذ لغوى خطيرة !.
 
«ΡΑΔΙΟΥΡΓΟΥΝΤΕΣ ΤΑ ΛΟΓΙΑ ΤΟΥ ΚΥΡΙΟΥ , ΕΞΗΓΗΤΑΙ ΚΑΚΟΙ ΤΩΝ ΚΑΛΩΣ ΕΙΡΗΜΕΝΩΝ ΓΙΝΟΜΕΝΟΙ’»
 
نفس المرجع السابق). يصل القديس ايرينيؤس الى نتيجة خطيرة وهى أنه يشبه أولئك الذين يحرفون الكلمات المستقيمة عن موضعها ويبدلون الحق بالباطل " بمن يغتصبون برأة وعفة معانى الكلمات الاصلية ويضعون بدلا البرأة الاولى شرور ونجاسات تأويلاتهم ". وهكذا يصل الهراطقة الى أن تصير اقوالهم "مخالفة للحق وغير منسجمة معه ". ان معيار لعدم ارثوذكسية واستقامة تفسير الهراطقة للكتاب المقدس هو ’ حسب ايرينيؤس " ان الانبياء لم يبشروا به ’ والسيد لم يعلم به والاباء لم يسلموه لنا "
 
«ΟΥΤΕ ΠΡΟΦΗΤΑΙ ΕΚΗΡΥΞΑΝ , ΟΥΤΕ Ο ΚΥΡΙΟΣ ΕΔΙΔΑΞΕ, ΟΥΤΕ ΑΠΟΣΤΟΛΟΙ ΠΑΡΕΔΩΚΑΝ».
من بين الكلمات التى عانت من سوء الاستعمال قديما على يد الهراطقة وما زالت تعانى اليوم على يد انصار الانفتاح الدينى والمسكونية بلا عقيدة واحدة والتمييع اللاهوتى ’ والشعار المطاط بلا مضمون (كلنا واحد فى المسيح ) ’ نجد كلمة (ارثوذكسية )
ΟΡΘΟΔΟΞΙΑ – ΟΡΘΟΔΟΞΟΣ
 
يتفق علماء التربية الحديثة مع المفكر اليونانى القديم فى أن بداية التربية الصحيحية يكمن فى فحص و فهم معانى الالفاظ والاسماء
 
( ΑΡΧΗ ΕΚΠΑΙΔΕΥΣΕΩΣ Η ΤΩΝ ΟΝΟΜΑΤΩΝ ΕΠΙΣΚΕΨΙΣ)
كلمة ارثوذكسية مثلها مثل كل كلمة يونانية النِشاة والوجدان تتكون من مقطعين (ارثوس ) اى المستقيم والصحيح ’ والمقطع الثانى (الذوكسا) وهى تعنى ’ فى النصوص اليونانية القديمة ’ الرأى الصحيح والمستقيم ومن ثم صارت فى اللغة الليتورجيا (المجد) ’ لا يوجد تمجيد (ذوكسا) بدون عقيدة صحيحة (ارثوس - ذوكسا).(راجع القاموس الهام فى اللغة اليونانية القديمة الكلاسيكية وبدايات المسيحية : ليديل – سكوت – فصل ذوكسا ).وغنى عن البيان أن الكلمة (ارثوذكسية ) قد صارت كلمة اساسية فى الخطاب الثقافى الكونى وفى كافة اللغات . المثقفون العرب ’ اليوم ’ يقولون أن هناك اسلام (ارثوذكسى ) واسلام (غير ارثوذكسى ). نقرا فى القاموس الموسوعى للمسيحية الاولى (بالفرنسية ) وفى الطوموس الثانى وصفحة 1845 وتحت عنوان الارثوذكسية والاتيرروذوكسية :
 
" الكنيسة الارثوذكسية هى الكنيسة الشرقية والتى هى فى شركة مع القنسطنطينية والتى هى "الكنيسية الشرقية المقدسة والارثوذكسية والرسولية " لكى ما تميز نفسها عن الجماعات التى ليست فى شركة معها مثل الكنائس النسطورية واليغقوبية والقبطية وقد تم تحديد و اعلان الاحد الاول من الصوم العظيم كأحد انتصار الارثوذكسية (الذى يعود الى عام 824 ميلادية) على محاربى الايقونات بل وعلى الهرطقات بصفة عامة.
 
(DICTIONAAIRE ENCYCLOPEDIQUE DE CHRISTIANISME ANCIEN TOME 2 PAGE >>>)
 
وردت فى العههد الجديد بمعناها الكلاسيكى مثل ما وردت فى العبرانيين 21 :13 (لذلك قوموا الايادى المسترخية والركب المخلعة واصنعوا لاجلكم مسالك مستقيمة ...)وفى 2 تيموثأوس 2 :15 نجد الكلامة فى معناها الصحيح المستعمل فى الكنيسة الارثوذكسية حينما يوصى الرسول بولس تلميذه (اجتهد ان تقيم نفسك لله مزكى عاملا لا يخزى مفصلا كلمة الحق بالاستقامة ) . وتعتبر الكنيسة الارثوذكسية أن الاسقف هو معيار الاستقامة فى الايمان والعقيدة بما له من علم ولاهوت ودراية ونسك وحب ونضج ’ فتأخذ وصية بولس وتضعها فى نهاية ليتورجية القديس الذهبى الفم ويصلى المتقدم :
 
(اذكر يارب اولا ابانا ورئيس اساقفتنا (فلان )..وهبه لكنائسك المقدسة بسلام صحيحا معافى مكرما مديد الايام مفصلا باستقامة كلمة حقك ).
(A GREEK –ENGLISH LEXICON OF THE NEW TESTAMENT AND EARLY CHRIATIAN LITERATURE
1957UNIVERSITY OF CHICAGO PAGE 583 -584).
 
تزداد القضية وضوحا اذا ما لجأنا الى عمدة المعاجم اللاهوتية والابائية وهو قاموس لامبى للاباء
(A PATRISTIC GREEK LEXICON , EDITED BY G. W. H. LAMPE ,OXFORD SEVENTH EDITION 1984 )
 
ونفتح فصل ارثوكسية عند الاباء وهو يقع فى الصفحة 971 ويقول أن الارثوكسية هى العقيدة التراثية والكونية الجامعة وقد ورد التغبير بهذا المعنى عند اثناسيسو وكيرلس وليون والاباطرة حماة الايمان ونصوص المجامع المسكونية السبع (للقراء الذين يكتفون باللغة العربية نحيلهم الى كتب الروم الارثوذكس الانطاكيين وخاصة الكتب الليتورجية ومجموعة الشرع الكنسى وغيرها ونشكر الرب ان هذه الكتب الان وبفضل خدام امناء توجد فى معظم البلاد العربية).
 
هذا كله يقودنا الى كلمة مصارحة بمحبة مستقيمة الرأى أننا لا نقدر أن نقبل ان يطلق هذا اللقب اينما كان وبشكل غير تاريخى وغير علمى كأن يوجد مثلا بروتستنانتية ارثوذكسية أى أمينه للمؤسسيين فهذا يشكل نوع من الدعاية الكاذبة والمضللة للناس والتى تخلق سجسا كبيرا . اذا ما أتينا الى الكنائس الشرقية الغير الخلقيدونية ’ لا نقدر ان نعتبرها (ارثوذكسية ) بعد رفضهم المجمع المسكونى الرابع عام 451 وهذا المشكلة خلقها مجلس الكنائس العالمى وخلافه من المؤسسات المسيسة والغير اللاهوتية ووضع وبمادرة شخصية بلا سند تاريخى لقب ارثوذكس امام كل الكنائس الشرقية اى الاثيوبية والارمنية واليعقوبية والقبطية . الحق التاريخى يقول ان هذه الكنائس كانت على الارثوذكسية حتى بعد رفضهم المجمع الرابع والى القرن السادس ’ حيث استمرت محاولات الصلح خوفا على وحدة العقيدة من ناحثية وعلى ضياع مصر تاج بيزنطة من ناحية اخرى ’ القضية كانت لاهوتية وثقافية وما أرقى !!! ذلك قبل دخول العرب واستغلالهم الخلاف بين الاخوة ’ لم يحاول الشرقيون فهم هذا المجمع بشكل لاهوتى وتاريخى صحيح بل واجهوه بشكل عرقى وقومى متشنج وكأن اهانة بطريرك عند البعض أهم من أهانة شخص المسيح !!! البقية معروفة ....
 
نحن لا ننكر أن حكام بيزنطية قد أخطأوا سياسيا وعسكريا وقتها وأفرضوا فى استعمال العنف ضد الغير الارثوذكس استنادا الى تراث قنسطنطينى قديم بان الامبراطور هو الاسقف من الخارج والحامى للايمان ’ولقد عانت اليونان والى اليوم من الحكام الغير الارثوذكس و هناك لاهوتيون اليوم فى اليونان يرون ان الحكام البيزنطيين قد أخطأوا ولكن الاباء فى خلقيدونية لم يخطأو ’ ونحن نرى أن الاعتذار على أخطاء الحكام شئ ممكن على أن يحاول الشرقيون فهم لاهوت المجمع وما تبعه من باقى المجامع لأنه لا يمكن عمل فكر لاهوتى رصين بدون المجامع او بالالتفاف بذكاء جسدى حول المجامع . نحن ننادى باعتذار بيزنطى عن تجاوزات الحكامخ كما ننادى باعتذار قبطى عن سوء فهم خلقيدونية وخسارة هذه السنين الطوال ! التوبة من الطرفين والتوقف عن تمثيلية المجاملات السخيفة التى لن تعود على احد بالفائدة بل على الجميع بالخسارة!!! اذ انه من غير المقبول لا لاهوتيا ولا تاريخيا أن يأخذ لنفسه لقب ارثوذكسى من توقف عن مسيرة الارثوذكسية 14 قرن من الزمان اى الف واربعمئة سنة !!! وهذه القضية لا تحتمل المجاملت ولا الاتنيكيت بل الصراحة المستقيمة الرأى . لقد شرح لى اب شيخ وقور فى الجبل المقدس هذه المشكلة وكنت فى عز تعصبى وفرعونيتى القديمة قائلاوبشكل بسيط سحب من تحت أقدامى كل الحجج على ارثوذكسيتى وقتها :
 
( اسمع يا ابنى نحن الروم والقبط اخوة أشقاء من بطن واحدة هى الارثوذكسية ورثوا من أبيهم قطعة أرض وهى الايمان الصحيح ومن ثم بدأ الاخوة فى بناء عمارة الايمان والعقيدة وسط الضيقات والاضهادات المعروفة ’ حطوا فى الاساس احسن دم شهدا وامتن اسمنت العقيدة ودهنوا بابهى الالوان ووصلوا الى الدور الخامس اى القرن الحامس واختلفوا حول شخص اساس البيت اى المسيح الاله والانسان فى الطبيعتين المتحدتين فى الاقنوم الواحد للكلمة ’ الاقباط زعلوا على زعل بطركهم ولم يحاول ولم يقدر اى اسقف ان يعالج الموضوع وكان وقتها ممكن ! وسابوا البيت وقام الروم بتكملة البيت ووصل الى الدور العشرين وحافظوا على البيت بالرغم من الاحتلال العثمانى لليونان والشيوعية فى روسيا والعرب فى الشرق ’ عشرين دور اى عشرين قرن من اللاهوت والمجامع والمعاناة ’ السؤال هو : هل يقدر الاخ اللى ما كملش فى البيت ولا تعب فى تكملى المبنى ييجى بيت الاخ اللى كمل ويقولوا احنا واحد والبيت بتاعنا كلنا ؟؟
 
سألنى الشيخ وأنا أتوجه بالسؤال الى العقلاء الباحثين عن الأخ اى سر الأخ سر القيامة ! الحل هو ان يتوقف الهذار والعبث بالكلمات وأن يحاول كل اخ الاقتراب من اخوه اللى فى الدور العشرين يفهم ظروف اللى فى الدور الخامس ( وما البعثات التى قدمتها الحكومة اليونانية وبسخاء ومعاهد اللاهوت الارثوذكسية فى العالم الا دعوة للاخوة الذين يسكنون الدور الخامس فى عمارة الارثوذكسية للتعرف على البيت كله فى ادواره الواحد والعشرين !!!) واللى فى الدور الخامس يقدر تعب اللى فى العشرين ولا يخلط اللاهوت بالسياسة واليوم ليس هناك امبراطور بيزنطى بل شعوب تبحث عن السلام القائم على صحة العقيدة يعنى فرصة !’ ما نقدرش نقبل ان الاخ اللى فى الدور الخامس ينزل ويتمشى فى الادوار اللى ما تعبش فيها وينسبها لنفسه!!! الاقباط مثلا والمثقفون منهم يفرحون بالمطران خضر والمطران نقولاؤس طنطا ويوحنا الدمشقى والمعترف مكسيموس واساتذة اللاهوت اليونانيين المعاصرين والاب شميمان وجورج فلورفسكى ’ بينما لا يذكرون شئيا عن ان هولاء الاباء هم خلقيدونيون حتى العظم ويأخذون اولئك الاباء من سياقهم التاريخى واللاهوتى والعقائدى لكى يبرروا بهم (ارثوذكستهم ) أليس هذ هو الهيريسيس بمعناها الابائى اى اختيار جزء من الحقيقة وترك الباقى وتفصيلها قسا ولزقا على مقاسى المتقزم والمنعزل فى الدور الخامس ! هذا فى لغة العلم سرقات لاهوتية وادبية يعاقب عليها القانون .
 
انا ادعوا احبائى واهلى حسب الجسد وخاصة العقلاء منهم كفاكم اعجابا بالاباء اليونانيين من بعيد فهم ابائكم وهم وضعوا مع ابائكم اساس البيت الواحد ...انا أرى ان القبط لن يرتاحوا فى نظام سياسى مهما غازلهم ولن يرتاحوا فى ظل حكم اسلامى مهما غازلوه لأنهم اعتادوا على الراحة على صدر المسيح الواحد الحل هو اللاهوت والبحث الدائب عن (اوراق او حجة البيت ) الواحد الارثوذكسى وعن مسيح العشرين قرن من الزمان والضغط اللاهوتى من عندكم ونحن نضغط من هنا مع الكثيرين من اللاهوتيين الحسنى العبادة الذين يحبون القبط ويعجبون بتراثهم ويراهنون على نهضتهم وعودتهم الى الارثوذكسية كقوة لا يستهان بها ’ للسعى فى وحدة حقيقية على اساس المسيح الواحد اساس البيت الواحد وقبول البيت الواحد الذى دخل فى الدور الواحد والعشرين اى الدور الواحد والعشرين .