أكد الدكتور محمد الطيب مساعد وزير التعليم العالى والمتحدث الرسمى باسم الوزارة، أن قرارات المجلس الأعلى للجامعات الصادرة اليوم، بشأن خطة التعامل مع فيروس كورونا وتأجيل امتحانات الفصل الدراسى الثانى إلى 30 مايو، يسرى على المعاهد الحكومية أيضا .

 
وقال الدكتور محمد الطيب فى تصريحات صحفية، أن قرار المجلس الأعلى للجامعات يسرى على الجامعات الخاصة والأهلية وأيضا المعاهد الحكومية والخاصة، مؤكدا أن أى قرار للمجلس الأعلى للجامعات يجب المجالس الأخرى فى وزارة التعليم العالى.
 
كان المجلس الأعلى للجامعات عقد جلسته رقم (698) اليوم السبت، حيث أستعرض المجلس الخطط المستقبلية للدراسة فى الجامعات فى إطار تطورات الوضع العالمى لانتشار فيرو س كورونا المستجد، وضرورة اتخاذ التدابير اللازمة لمنع انتشار المرض وفى ضوء قرار رئيس الجمهورية بتعطيل الدراسة لمدة أسبوعين.
 
 وفى بداية الجلسة ثمن المجلس قرارات الدولة المصرية للحفاظ على صحة المصريين وجميع الجهود التى تبذلها وزارات وقطاعات الدولة المختلفة لتحقيق ذلك.
 
 ‏كما ناشد المجلس المواطنين بضرورة الالتزام بما صدر من قرارات من الدولة للحد من انتشار العدوى، كما تقدم بالشكر لجميع أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة وجميع العاملين بالجامعات على دعمهم السريع والمتميز لمنظومة التعليم عن بعد، كما وجه تحية تقدير وإجلال لجميع مقدمى الخدمة الصحية من أطباء وهيئة تمريض وفنيين والإداريين العاملين بالمستشفيات على الدور البطولى الذى يقومون به خلال هذه الفترة الدقيقة من حياة الأمة.
 
وأكد المجلس على أن الاهتمام بصحة الطلاب وأعضاء هيئة التدريس وجميع العاملين بالجامعات والمستشفيات الجامعية هى الأولوية الأولى له وأنه يتم اتخاذ كافة التدابير اللازمة للحفاظ عليها.
 
وقرر المجلس الأعلى للجامعات، التأكيد على إنجاز خطة الطوارئ المعلنة لمواجهة فيروس كورونا المستجد داخل منشآت ومرافق الجامعات بما فى ذلك الاهتمام بالتعقيم والتطهير المستمر.
 
كما تم التأكيد على قرارات المجلس الأعلى للمستشفيات والذى انعقد فى جلسته الطارئة بتاريخ 19/3/2020، مع الاستمرار فى تفعيل منظومة التعليم عن بعد طوال فترة تعليق الدراسة وفق إجراءات تضمن استمرار العملية التعليمية للفصل الدراسى الثانى بكل فاعلية وجودة وذلك للمحتوى النظرى لكافة الكليات على أن يرحل التطبيق العملى للكليات العملية لما بعد استئناف الدراسة أو فى الإجازة الصيفية بحسب ما تقرره كل جامعة.