كتب – محرر الأقباط متحدون أ. م
قال الكاتب سمير فاضل، عندما كان يجلس الكبار علي موائد الجماعات الارهابية في فندق فيرمونت،'>فندق فيرمونت، كانوا كعادتهم دائمًا يلهثون وراء البحث عن المكاسب، ذهب ما كانوا يطلقون علي أنفسهم " كبارًا " للجلوس مع الجماعات الارهابية الاسلامية في فندق فيرمونت،'>فندق فيرمونت، والتي كانت تعرف هدفهم جيدًا، مثل الكلاب الضالة الباحثة عن قطعة لحم من جسد الوطن.
 
وأضاف في تدوينة عبر حسابه بالفيسبوك، بينما كان يحدث هذا المشهد البائس والدماء لم تجف بعد في ميادين وشوراع مصر من دماء الشباب الطاهر ، والحالم بوطن ودولة الحرية ، شباب لم تتلوث يداه مثلهم ، وليس لديهم ملفات سوداء مثلهم ، حلمهم كان نقي ، لم يعرفوا أنهم كانوا ضحية هؤلاء الفاسدين الذين لا تمتلأ بطونهم أبدًا ، ظل هذا الشباب رابضًا في شوارع مصر رافضًا تقسيم هذا الوطن بين اللصوص والذين كرهوا هؤلاء الشباب كراهية عمياء وتمنوا الخلاص منهم مهما كان الثمن.
 
وتابع، الشباب أسقط عنهم كل أوراق التوت المثقوبة ، كشف مساحات العهر عند هؤلاء الملتفحين بالدين وهؤلاء الكبار المتلفحين بشعارات براقة ذائفة ، ولهذا كانت القسوة والغلظة في نفوس هؤلاء ضد الشباب وضد استمرار وجودهم ، وشعروا أن هؤلاء لن تستطيع كتائب الكذب والتشويه والتضليل الوصول اليهم ، شباب صغير كبيرهم كان قد بلغ الثامنة عشر يوم قيام ثورة يناير ، لا توجد لهم ملفات وصفحات سوداء يمكن كسرهم بها وأذلالهم وقت الحاجة لذلك ، من هذا الوقت أصبح هؤلاء هم كابوس هؤلاء الكبار الكذبة .