كتب - أحمد المختار
شهدت اليوم العاصمة السورية " دمشق " ، إعادة افتتاح السفارة " الليبية " ، و التي توقفت عن العمل منذ عام 2012 ، مما يُعد بداية جديدة في عودة التمثيل الدبلوماسي بين الدولتين
.
و بحسب " سبوتنيك " تسارعت وتيرة العلاقات " السورية الليبية " مؤخراً ، حيث تم استئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين ، في ظل مواجهة الدولتين حرباً شرسةً مع التنظيمات الإرهابية على أراضيهما ، بالتزامن مع حشد النظام " التركي " للآلاف من المرتزقة ، و مسلحي " الجيش الحر " الإرهابي ، و نقلهم إلي طرابلس ، للقتال ضد الجيش الوطني الليبي .
 
و كانت وزارة الخارجية السورية ، قد وقعت مع نظيرتها في الحكومة الليبية المؤقتة ، يوم الأحد الماضي، " مذكرة تفاهم " بشأن إعادة افتتاح مقرات البعثات الدبلوماسية ، و التنسيق بين مواقف البلدين في المحافل الدولية و الإقليمية .
 
و كان الرئيس السوري " بشار الأسد " قد استقبل أول أمس ، وفداً ليبياً برئاسة " عبد الرحمن الأحيرش " نائب رئيس مجلس الوزراء الليبي ، و تم الاتفاق حينها علي ضرورة مواجهة التدخلات التركية في البلدين ، و التأكيد أن ما يحدث في " سوريا و ليبيا " واحد ، و أن الحرب ضد الإرهاب ليست معركة للبلدين فقط .