كتب : نادر شكري
رفضت السيدة سعاد ثابت وزوجها التنازل أو التصالح فى القضية الثانية الخاصة بحرق منازل اقباط الكرم مركز ابوقرقاص بالمنيا وذلك فيما يخص حرق منزلها ، رغم تصالح الاقباط الاخرين المتضررين من الاحداث وحرق منازلهم .
 
وقالت السيدة سعاد ثابت " الاقباط تصالحوا فى حقهم بعد حرق بيوتهم لانهم خائفين من اهالى القرية وغضبهم ، ولكن انا مش هتصالح فى حرق بيتى اللى اتحرق وسبته ، لان ده حق ومينفعش اسيبه ،رغم تصالح 4 اقباط اخرين فى حرق منازلهم .
 
وكان أقباط قرية الكرم أكدوا انه تم الاتفاق على التصالح والعدول عن أقوالهم في قضية حرق منازلهم في الأحداث التي شهدت أيضا تجريد السيدة سعاد ثابت من ملابسها والتى حكمت المحكمة على المتهمين الثلاث فيها ب 10 سنوات غيابيا ، وجاء موقف أقباط القرية في ظل الوعيد والتهديد من بعض اسر المتهمين في حالة صدور أحكام ضد المتهمين ، لاسيما ان كل المؤشرات كانت تشير لاحتمالية صدور أحكام بعد إدانة المتهمين بتجريد السيدة المسنة ، وهو ما دفع بعض اسر المتهمين الإسراع لإنهاء التصالح قبل موعد القضية ، ولم يكن أمام الأقباط سوى الاستجابة خوفا من رد الفعل في حالة صدور أحكام على إل 25 متهما ، وتقرر عقد جلسة للتصالح والتنازل عن القضية ولم يتضمن التصالح اى تعويضات للمتضررين الأقباط من حرق منازلهم منازلهم فى الأحداث التي وقعت في مايو 2016 ، وذلك قبل نظر القضية في الجلسة المقبلة يوم 10 من الشهر الجاري .
 
.وكانت القضية الاولى الخاصة بتعرية السيدة سعاد ثابت حكمت المحكمة على المتهمين الثلاث فيها ب 10 سنوات غيابيا بتهمة تعرية وهتك عرض السيدة ، وافاد دفاع السيدة انه اليوم تقدم دفاع المتهمين الثلاث باعادة اجراءات ومعارضة فى القضية وهو ما يعنى نظر القضية مرة اخرى بشأن تعريتها .