قال محمود واعظي، مدير مكتب الرئيس الإيراني، إن الخطوة الخامسة التي اتخذتها بلاده مؤخرا بتقليص تعهداتها في الاتفاق النووي لا تعني انسحابها من الاتفاق.
 
طهران - سبوتنيك وذكر واعظي، في تصريحات للصحفيين عقب اجتماع الحكومة نقلها التلفزيون الرسمي اليوم الأربعاء، "الخطوة الخامسة التي اتخذتها إيران بتقليص تعهداتها في الاتفاق النووي لا تعني الخروج من الاتفاق".
 
وأضاف "طهران فعلت نفس الشيء الذي قامت به أطراف الاتفاق النووي. هم حافظوا على الاتفاق النووي من دون أن ينفذوا تعهداتهم ونحن أيضا حافظنا على الاتفاق مع إيقاف تنفيذ تعهداتنا".
 
وأعلنت إيران، في الخامس من يناير/ كانون الثاني الجاري، خطوة خامسة وأخيرة من خطوات تخفيض التزاماتها ضمن الاتفاق النووي الموقع في 2015، موضحة أنها رفعت كل القيود على عملياتها النووية، بما في ذلك ما يتعلق بتخصيب اليورانيوم، وذلك بعد يومين من اغتيال قاسم سليماني، القائد الأبرز في الحرس الثوري الإيراني، بغارة أمريكية ببغداد.
 
وأكدت طهران أنها لم تعد ملزمة بأية اتفاقيات أو قيود حول عملياتها النووية، بما في ذلك قدرة التخصيب، ونسبة التخصيب، وكمية المواد المخصبة، والبحث والتطوير، كما لم تعد ملزمة بتحديد عدد أجهزة الطرد المركزي المشغلة في المفاعلات النووية في البلاد.
 
وأعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في مايو/ أيار 2018، انسحاب بلاده من الاتفاق النووي الذي أبرمته الدول الكبرى مع إيران عام 2015، وإعادة فرض عقوبات اقتصادية صارمة على طهران، معتبرا أن الاتفاق لا يمنع ما أسماه "نشاط إيران المزعزع في المنطقة".
 
وردت إيران على ذلك بإعلانها خطوات تدريجية في طريق تقليص تعهداتها النووية، من بينها رفع القيود على أبحاث ومستوى تخصيب اليورانيوم وأجهزة الطرد المركزي.