جارينيه نظريان
أكد القائم بالأعمال بالنيابة لوفد سورية الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور لؤي فلوح أن الإرهاب والحصار الاقتصادي المفروض على الشعب السوري من دول تواصل التدخل في شؤون سورية يعيق آفاق حل الأزمة ويعرقل القضاء على الإرهاب بشكل نهائي.
 
وقال فلوح خلال جلسة لمجلس الأمن إن بعض أعضاء مجلس الأمن محكومون بمنهجية العداء لسورية وشركائها في الحرب على الإرهاب وهاجسهم فقط كيل الاتهامات المفبركة لسورية وإنكار جهودها.
 
وأضاف فلوح أن سورية ترفض مشروع القرار الذي قدمه ما يسمى “حملة القلم الإنساني” جملة وتفصيلاً لأنه بعيد كلياً عن الأهداف الإنسانية المفترضة فيه، مشيراً إلى أن المبدأ الرئيسي الراسخ في العمل الإنساني احترام السيادة الوطنية وهو ما تؤكد عليه قرارات مجلس الأمن الخاصة بسورية.
 
وأوضح فلوح أن مضامين مشروع القرار تكشف الدوافع الحقيقية لتقديمه وفي مقدمتها تصعيد أجواء العداء والشحن داخل مجلس الأمن ضد سورية واستهداف دورها ومركزها الأساسيين، مشددا على ضرورة وضع حد نهائي لعملية القرصنة الموصوفة التي تمارسها الولايات المتحدة على عائدات النفط والغاز التي تعود للدولة السورية وليس لأي طرف.
 
وأعرب فلوح عن رفض سورية نهج الإخطارات كونه لا يلبي الحد الأدنى من الشفافية والمصداقية ومعايير احترام السيادة الوطنية، موضحاً أن وضع حد لمعاناة الشعب السوري يقتضي الالتزام باحترام سيادة سورية وسلامة أراضيها ودعم جهودها في مكافحة ما تبقى من فلول الإرهاب.
 
وقال إن سورية تدعو مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) إلى بناء علاقة مهنية ومتوازنة معها والنأي بأنفسهم عن محاولات الاستقطاب السياسي، مجدداً التأكيد على ضرورة رفع الإجراءات الاقتصادية القسرية أحادية الجانب المفروضة على سورية وإنهاء الوجود غير الشرعي للقوات الأجنبية على أراضيها.