كتب – روماني صبري  
حذرت الكنيسة الكاثوليكية من تصاعد وتيرة العنف في منطقة الساحل الإفريقي ضد المسيحيين هناك من قبل الجماعات الجهادية المسلحة، ما هدد التعايش السلمي بين الأفارقة.
 
موضحة في أكثر من بيان، انتشار الجماعات الإسلامية الجهادية  في إفريقيا جنوبي الصحراء، مطالبة بتضافر الجهود لتعزيز ودعم القوى المستعدة للحوار في المنطقة.
 
وفي هذا الصدد تشارك فرنسا في عملية (برخان) لمكافحة الإرهاب في منطقة الساحل الإفريقي ، حيث تواصل عملياتها العسكرية من اجل التضييق على الجماعات الجهادية التي تنشط في المنطقة والعمل على قطع الإمدادات عنها وتعقبها.
 
وكانت شددت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، خلال جلسة البرلمان الأخيرة، على أن الجماعات المتطرفة تنشر في ليبيا وسوريا، مشيرة إلى أن منطقة الساحل الإفريقي باتت معرضة هي الأخرى لسيطرة الجماعات المتطرفة، ما جعل حكومتها تضع هذه القضية على قائمة أولوياتها ." 
 
كما قدم مؤتمر الأساقفة الكاثوليك الألمان وثيقة حول موضوع "التضامن مع المسيحيين المضطهدين والمهددين" في منطقة الساحل الإفريقي، لما يتعرضون له من عمليات إرهابية من قبل الإسلاميين الجهاديين بهدف إبادتهم من المنطقة .