أسيوط ...  محمد محمود
نظمت جامعة أسيوط ندوة موسعة والمنعقدة تحت عنوان " الإرهاب والتطرف الديني ودور المجامع في مكافحته " والتي تنظمها إدارة التدريب والبحوث الاجتماعية بقسم الاجتماع كلية الآداب بالتعاون مع كلية الخدمة الاجتماعية والمنظمة تحت رعاية قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة الدكتورة مها غانم.
 
جاء ذلك بحضور الدكتور شحاتة غريب نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب ، الدكتور أحمد صابر عميد كلية الآداب ورئيس الندوة ، والدكتور حمدي أبو مساعد عميد كلية الخدمة الاجتماعية ، والدكتور مجدي علوان وكيل كلية الآداب لشئون خدمة المجتمع ومقرر الندوة ، والدكتور حمدالله كيلانى رئيس قسم الاجتماع بكلية الآداب ، والدكتور ثابت عبد المنعم مدير مركز البحوث والدراسات البيئية ، واللواء طارق حسين مساعد مدير الإدارة العامة للأحوال المدنية بوزارة الداخلية ، والدكتور محمود عبد الرحمن عميد كلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر أسيوط ، الأنبا لوكاس أسقف أبنوب والفتح وأسيوط الجديدة وعدد من رجال الدين وبيت العائلة المصرية ، هذا إلى جانب مشاركة لفيف من ورؤساء الأقسام والأساتذة بكلية الآداب والخدمة الاجتماعية ، هذا إلى جانب حشد كبير من طلبة وطالبات الجامعة.
 
وأكد الدكتور شحاتة غريب على دور قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بالجامعة بالقيام بدوره المجتمعي على أكمل وجه بالاتساق مع عمل قطاع التعليم والطلاب وقطاع الدراسات العليا والبحوث وهو ما ظهر جلياً في دور الجامعة المتميز والرائد على مستوى قريناتها وفوزها العام الماضي بالمركز الثاني في مسابقة أفضل جامعة على مستوى الجمهورية ، مؤكداً على مواصلة إدارة الجامعة العمل والاجتهاد من اجل نهضة ورفع شأن الجامعة.
 
وشدد نائب رئيس الجامعة على ضرورة استئصال الفكر الإرهابي المتطرف من جذوره لذا كانت المواجهات الأمنية ضرورة قصوى  يقوم بها رجالنا من قوات القوات المسلحة الإبطال والشرطة المصرية الباسلة  بشكل متميز وفعال وهو ما أسهم في انخفاض كبير فى عدد العمليات الإرهابية على كافة أرجاء البلاد ، داعياً كافة فئات المجتمع من شباب ونخبة ورجال دين إلى نشر ثقافة قبول الآخر والعمل على قلب رجل واحد رافعاً شعار " اشروا الحب فى كل مكان " فبالحب نكتمل ونعلو وننبذ كل ما هو متطرف ومسيء.
 
كما أكد الدكتور حمدي أبو مساعد على أن كلية الخدمة الاجتماعية لا تدخر جهدا في التعاون المشترك مع الكليات لإعداد أو المشاركة في أي فاعلية من شانها أن تعود بالنفع على الطلاب وكافة المشاركين تحت راية الجامعة ، كما دعي لإعداد ندوة تثقيفية بالتعاون مع كلية الآداب لتناول " ميزان النفس للشخصية " والذي يتضمن شقين الأول داخلي والثاني خارجي وفى حال ضبطهم واتساقهم معاً يكون الإنسان سوى وعلى العكس يكون الإنسان متطرف ، لافتاً أيضاً إلى أهمية " مهارة التفكير " ودور الأسرة داخل المجتمع فى وضع بذور التفكير في أبنائهم منذ الصغر لإعداد أجيال ناشئة متميزة وواعية.
 
وأشار الدكتور حمد الله كيلانى أن التحولات الاجتماعية المتسارعة أسهمت في نشر ظاهرة الإرهاب وتفشيها على مستوى العالم بشكل كبير ومؤثر خاصة في الآونة الأخيرة ، مضيفاً أن الإرهاب لا جدين له ولا جنس ولا مكان فهو مثل الوباء المتفشى الذي يستهدف المجتمع ليدمره ويقتلعه من جذوره ، موضحاً أنه قسم علم الاجتماع هو من أهم الأقسام المعنية بدراسة الظواهر الإنسانية والعلاقات السوي منها والشاذ فكان لابد علينا أن نتناقش ونتحاور فى قضية الإرهاب والتطرف الديني باعتباره احد أهم قضايا العصر.
 
هذا ومن المقرر أن تستمر الندوة من خلال عرض للمفاهيم المختلفة للإرهاب والتطرف الديني ودور المجتمع في مكافحته وذلك من خلال مشاركة ممثلين من كافة الأطراف المعنية بتلك القضية الهامة.