كتبت - أماني موسى
أعرب قداسة البابا تواضروس الثاني عن سعادته بمشروع مستشفى أكاديمية كيمي الطبية مشيرًا إلى أن هذا اليوم هو يوم فرح لأنه بداية لمشروع جديد وإضافة جديدة للخدمات التي تقدمها الكنيسة وهو يوم الحب لأن المصريين يحتفلون فيه بعيد الحب.
 
جاء ذلك خلال افتتاح قداسته لأكاديمية كيمي الطبية بمدينة العبور اليوم، وهي أكاديمية تسعى لتدريب الأطباء وأطقم التمريض.
 
وقال قداسة البابا في كلمته في حفل الافتتاح أن للكنيسة دوران أساسيان: دور روحي يتمثل في مساعدة الناس ليعيشوا حياة جيدة تهيئهم للحياة الأبدية، ودور إجتماعي تساعد فيه المواطنين وتغطي احتياجاتهم الصحية. ومن هذا المنطلق أوضح قداسته أن هذا العمل بدأ التخطيط له منذ فترة وتم بناؤه علي أرض مصر الغالية التي نعتبرها أمنا كما نعتبر نهر النيل هو أب لنا.
 
و الأكاديمية تعتبر رابطة قوية بين مصر وإنجلترا متمثلة في كلية الجراحين الملكية وستكون إضافة كبيرة في المجال الطبي في وطننا العزيز حيث ستعمل علي تدريب الأطباء وتقديم خدمات صحية متميزة لهم جميعًا.