يلجأ عشاق السيارات إلى ملء الإطارات بالنيتروجين بدلا من الهواء العادي.. هل له مخاطر في فصل الصيف خصوصا مع ارتفاع درجة حرارة الجو وزيادة الضغط داخل الإطارات ؟

 
 
الخواص الفيزيائية 
غاز عديم اللون والطعم والرائحة ، أخف من الهواء وأقل ذوبانية في الماء من الأكسجين ويصعب إسالة النيتروجين النيتروجين إذ أن درجته الحرجة – 147 م عند ضغط 335 جو و درجة انصهاره تقرب من – 210 م وغليان – 198 م. وتعود درجات تغير الحالة هذه المنخفضة والمتقاربة بعضها من بعض إلى ضعف قوى الربط الكائنة بين الجزيئات " قوى فاندرفالس " في حالات النيتروجين الثلاث الصلبة والسائلة والغازية .. وأيضًا بقوة الرابطة بين ذرات الجزئ.. 
 
وبالنسبة لتوصيل للحرارة : فهو يقترب من الأكسجين بالنسبة لتوصيله للحرارة ، ولكنه ضعيف وأقل كثيرًا من توصيل الهيدروجين . 
ويتمتع جزيء النيتروجين بصفة المغناطيسية المضادة " ديامغناطيسية " .
 
 
مخاطر غاز النيتروجين 
 
ليس له اى مخاطر تذكر الا على الصحه لانه غاز خانق لا يتفاعل مع الحرارة والنار لانه غاز خامل بارد بطبعه مهيج فقط للاغشية المخاطية الصدرية ويسبب بعض السعال.
 
اما عن ملئ الاطارات بغاز النيتروجين اول من قام بها خبراء فى عالم سيارات السباق الفورمولا ومن المعروف ان تلك السيارات تعتمد على السراعت العالية جدا وتعتمد على عاكس الهواء (المرتفع الخلفى من السيارة) والاطارات المسننه او الممسوحه لانطلاقة اسرع ومتحكم فيها بسبات على المنحنيات بالخص فى مضمار السباق.. وبعد دراسة وبحث شديدتين وليس بجديد ففى كل سباق يملئون اطارات سيارات السباق بغاز النيتروجين الصافى (غير المخلوط) باقل درجة او درجتين عن الهواء الجوى لماذا لان النيتروجين غاز خامل ولا يتفاعل مع الحرارة والاحتكاك الشديد اثناء السرعه والدوران و يعمل على ثبات السيارة فى السرعات.
 
وجدير بالذكر انه عند ثقب او انفجار الإطار لا يحدث عنها اى حرارة فيمتص اكثر من حوالى 40% من صوت الانفجار فلا يحدث الضجيج المعروف أثناء الانفجار وكما قرئنا فمن خواص النيتروجين القدرة على تحمل الضغوط المتفاوته و تحمله لدرجات الحرارة بفعل خموله الذى يعطى له خاصية التبريد الذاتى و خلوه من بخار الماء والاكسجين الموجودين فى الهواء المعتاد فبالتالى يعمل على المحافظة على الجنوط الحديدية من الصداء والتأكل وبالتالى ثبات وعدم تأكل رصاص الترصيص لفترات طويلة ايضا و امن مع السرعات العالية لان من خواصة عدم تمدده على عكس الهواء الجوى القابل للتمدد ايا كان نوع الاطارات(جديد او قديم) ولكنه لم يجرب بعد من قبل النقل الثقيل بعد.
 
و من المعروف ايضا ان الاوكسجين وبخار الماء مع الحرارة والضغط من داخل الاطارات تتسبب فى مسامية الاطار ومن سمى تسرب الهواء الا اللفائف المعدنية (سلوك الاطار) فتسبب لها الصدء الداخلى والتأكل ولكن مع النيتروجين فلا يوجد صداء او تأكل بسبب خلوه من الاكسجين وبخار الماء وهما العوامل الاساسية المسببة لصداء المعادن.
 
وبعد كل هذا يتسنى لنا الآتى:
 
- سرعة آمنة مع تبريد ذاتي للاطارات المليئة بالنيتروجين.
 
- ثبات اعلى مع الفرامل.
 
- ثبات الاطارات على الطريق ثلاث او اربع اضعاف بسبب عدم تمدد الهواء بسبب الانتفاخ المفاجئ للاطار(وهذا ما سنتعرض اليه بعد ذلك.
 
- نعومة اكثر على الطريق.
 
- يمتص بنسبة كبيرة الصوت المنبعث من السيارة والاطارات اثناء السير على الطرق الخشنة او الغير ممهده.
 
- عدم تسربه بدرجة كبيرة او تكاد تكون منعدمة كما فى الهواء الجوى لانه غاز خامل بطبعه وغير نشط فلا يتمدد ومن سمى التسرب.
 
- امن عند الانفجار فهو لا يسبب الاشتعال الا مع بعض المواد المضافة اليه معمليا لكن مع الانفجار العادى فلا يسبب اى لهيب بل وماص بنسبة كبيرة لصوت حدوث الانفجار لا قدر الله.
 
- تقليل تأكل الفرامل وتوفير نسبة الوقود.
 
- لا يتأثر بالحرارة و البرودة لان ضغط الهواء يختلف في الصيف عنه في فصل الشتاء إلى درجة قد تصل إلى 1. أرطال في كل بوصة مربعة.
 
ملحوظة هامة جدا
 
الإطارات حينما يكون ضغط الهواء أكثر من المطلوب، فإن هذا يعني أن مساحة أقل من الإطار تلمس الأرض! وهذا يعني أن توازن السيارة يقل وهذا أمر معروفة عواقبه. أيضا، تكون السيارة أقل راحة على الطريق وحينما يقل الضغط في الإطار، فإن هذا يعني أن مساحة أكبر من الإطار تلمس الأرض. وهذا يزيد من مساحة الاحتكاك بين الأرض والإطار. وهذا يؤدي بدوره إلى اهتراء الإطار بسرعة. ليس ذلك فحسب، بل إن ذلك يؤدي إلى ارتفاع حرارة الإطار. وهذا قد يؤدي إلى انسلاخ الإطار عن الجنوط.