تقدم المحاميان الدكتور حسن شومان، ودينا المقدم، دفاع الطفلة المتهمة بقتل سائق سيارة ميكروباص بمنطقة العياط أثناء محاولته اغتصابها، في القضية المعروفة إعلاميًا بـ«فتاة العياط»، بطلب الاستئناف على قرار تجديد حبس المتهمة على ذمة القضية.

 
وقالت دينا المقدم، محامية المتهمة، إن الدفاع تقدم بطلب للمحكمة بإخلاء سبيل المتهمة مستندا على أنها ارتكبت الجريمة للدفاع عن الشرف.
 
وأضافت المقدم أن فريق الدفاع أكد للمحكمة انتفاء أسباب الحبس الاحتياطي بالنسبة للمتهمة، وأن إخلاء سبيلها لن يؤثر على سير القضية فضلا عن أنه لا يخشى هربها لحداثة سنها.
 
الجدير بالذكر أن القضية بدأت أحداثها أثناء دخول طفلة لمركز شرطة العياط تحمل سكينا في يدها ملطخة بالدماء وتخبر القوات الأمنية بأنها قتلت سائقا حاول التعدي عليها جنسيا.
 
وبانتقال القوات الأمنية للمكان عثروا على جثة السائق وبالاستعلام من الفتاة قررت بعد مناقشات عدة أنها حضرت في موعد عاطفي مع صديقها بحديقة الحيوان بالجيزة وأن صديقها اصطحب معه صديق آخر له "المتهمان في الواقعة" وأثناء تواجدهما بالحديقة وبسبب الزحام تاهت الفتاة من صديقها.
 
وأضافت الطفلة أن هاتفها المحمول رن برقم صديقها وبالإجابة سمعت صوت القتيل يخبرها بعثوره على الهاتف المحمول وانه متواجد بمنطقة العياط وطلب حضورها للحصول على الهاتف، مشيرة إلى أنها فور وصولها للمكان المتفق عليه أخبرها السائق بأن صاحب الهاتف حضر وأخذه.
 
وتابعت الفتاة أن السائق طلب منها توصيلها لمكان توجهها خاصة وأنها ستتجه لطريقه فوافقت وفور استقلالها السيارة اصطحبها السائق لمدق جبلي بمنطقة العياط وأخرج سلاحا أبيض وهددها به وطلب منها مجارته في محاولة لاغتصابها جنسيا، منوهة أنها حاولت مجاراته حتى ترك السكين ونزل من السيارة.
 
ولفتت الطفلة أنها أمسكت السكين وبادرت بطعن السائق طعنتين إلا أنه طاردها مرة أخرى فنهالت عليه بالطعنات لتسقطه أرضا بحوالي 14 طعنة حتى أزهقت روحه وسلمت نفسها لمركز الشرطة فأمرت النيابة بحبسها وصديقيها 4 أيام على ذمة التحقيقات، وتم تجديد حبسها على ذمة القضية 15 يوما على ذمة التحقيقات.