أمرت نيابة حوادث شمال الجيزة، اليوم الثلاثاء، بإحالة ربة منزل وعشيقها وصديقه إلى محكمة الجنايات بتهمة قتل زوجها؛ حيث هشموا رأسه ومزقوا جسده بـ30 طعنة، وادعت الزوجة اقتحام لصوص للمنزل وقتله والاستيلاء على مصوغات ذهبية لإبعاد الشبهة عنهم.

 
وجهت النيابة العامة للمتهمين تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار المقترنة بالسرقة.
 
وقالت تحقيقات النيابة العامة، إن المتهمة تزوجت المجني عليه منذ 8 سنوات أنجبت خلالها 3 أطفال إلا أن علاقتها الحميمية بزوجها انقطعت منذ قرابة 3 أعوام حتى تعرفت العام الماضي على شاب صاحب ورشة خراطة من مدينة طنطا عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، مشيرة إلى أن العلاقة استمرت لفترة حتى التقيا عدة مرات واصطحبها الشاب إلى منزله بطنطا وقدمها لوالدته بصفتها خطيبته ثم نشأت بينهما علاقة آثمة تكررت عدة مرات.
 
وأضافت التحقيقات أن لقاءات الزوجة والعشيق تكررت بعد أن دعته داخل منزلها؛ حيث كانت تغلق الغرفة على أطفالها الثلاثة وتشغلهم بأفلام "الكارتون"، وبعد وقت من العلاقة اتفقت الزوجة وعشيقها على التخلص من الزوج ليتمكنا من الزواج بعد قتله وبالفعل اتفق كلاهما على الخطة.
 
وأشارت التحقيقات التي باشرها محمد شرف مدير نيابة حوادث شمال الجيزة إلى أن المتهمة أرسلت رسالة عبر فيس بوك إلى عشيقها تخبره بعودة زوجها من العمل واستغراقه في النوم فتوجه المتهم إلى منزلها مصطحبا صديقه الذي وافق على مشاركته في ارتكاب الجريمة مقابل الحصول على مبلغ مالي لمروره بضائقة مالية.
 
وقام المتهمان بالدخول إلى منزل القتيل بمفتاح أعطته لهما الزوجة ودخلا مباشرة إلى غرفة الزوج وضربه المتهم الأول ضربتين بشومة على رأسه، فانتبه الزوج وحاول المقاومة فسدد له الآخر طعنة بمطواة في جنبه ثم قيده بـ"سلك دش" وانهالا عليه بالطعنات في مختلف أنحاء الجسد حتى مزقاه بـ30 طعنة.
 
التحقيقات لفتت إلى أن المتهمين حاولا إيهام الجيران وأسرة المجني عليه بأنها جريمة سرقة فقام العشيق بتقييد الزوجة بالحبال وتكميم فمها ووضعها برفقة أطفالها بالغرفة الأخرى بعدما أخبرته بمكان النقود والمصوغات الذهبية فاستوليا عليها وبعثرا محتويات غرفة النوم والشقة ثم حملا شاشة وهاتفا وفرا هاربين.
 
وتابعت تحقيقات النيابة أن الزوجة استعانت بنجلها الأكبر لإزالة اللاصق من فمها وطالبته بالإسراع لجارتهم، لإنقاذ زوجها ثم فكت قيودها وأسرعت لأسرتها مدعية الهلع والاستغاثة وأخبرتهم بدخول لصوص والتعدي على زوجها وقتله حتى قادت التحريات إلى علاقة الزوجة بأحد الأشخاص وبمواجهتها أقرت بتدبيرها قتل زوجها مع آخرين.