كتب : نادر شكرى
حرم أقباط قرية نجع خلف الله جابر بنجع الخفير مركز اخميم بسوهاج، اليوم الأحد من دخول كنيستهم بعد قرار غلقها لدواعى أمنية عقب أحداث الجمعة الماضية بعد تجمهر المتشددين حولها والاعتداء على كهنة الكنيسة ليحرم أقباط القرية لأول مرة منذ سنوات فى إقامة الشعائر الدينية بمبنى الكنيسة التى قدمت أوراقها للحنة التقنين وحصلت قبل أربعة سنوات على ترخيص جمعية باسم الانبا كاراس وحضانة وإقامة الشعائر الدينية.
 
وياتى قرار غلق المبنى فى وقت صلوات هى الأهم للأقباط فى صوم عيد القيامة واسبوع الآلام وكما قال احد أقباط القرية " من المحزن ان تغلق الكنيسة وهى أمام منازلنا ولا نستطيع الذهاب اليوم الاحد للصلاة كما نفعل من كل أسبوع، وانه من الصعب نقل الأطفال والنساء للذهاب لقرية الصوامع وهى أقرب قرية بها دير انبا باخوم كما أن الكنيسة به صغيرة وتخدم قرى  كثيرة أخرى، وان قرار الغلق جاء فى أصعب وقت وهو قرب اسبوع الآلام والعيد حيث تقام البصخات المقدسة فى الصباح الباكر وفى الليل ولذا سنحرم لأول مرة من هذه الصلوات لصعوبة الانتقال للقرية الأخرى التى تبعد بمسافة ١٥ كم
 
وتابع " انه لأول مرة كهنة كنيستنا لا يصلون يوم الأحد وجلسوا فى منازلهم بعد فشل كافة المحاولات مع الأجهزة الأمنية لفتح المكان الذى تعرض للتجهر من قبل المتشددين، وفى الوقت نفسه لم يتم القبض على اى منهم رغم إصابة كاهن بجرح طفيف وإصابة قبطى اخر، فى الاحداث التى فجرها عمدة القرية عند اعتراضه على توسيع فى الكنيسة وتحريض الاهالى.