كتب – محرر الأقباط متحدون ر.ص 
أقيم بالأمس الثلاثاء ، الاحتفال الثالث عشر في لبنان ، بمناسبة عيد بشارة السيدة العذراء مريم، وإعلانه عيدا وطنيا جامعا ، والذي دعا إليه رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، .
 
وشارك في الحفل النائبة بهية الحريري ، ممثلة عن الرئيس الحريري ، اضافة الى رجال الدين من مختلف الطوائف والمذاهب .
 
وألقى الأب فراس نصراويين، كلمة المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام في الأردن، جاء نصها كالتالي : مساءُ الخير، مساءُ السلامِ المريمي، مساءُ البشارة ، دولةَ الأستاذ سعد الحريري الاكرم، راعي حفلِ البشارة، أصحاب الغبطةِ والسيادةِ والسماحة، الأخوةُ والأخوات، الحضورُ الكرام،أحملُ إليكم حبًا كبيرًا عابقًا برائحةِ مياهِ المعموديةِ في الأردن. 
 
وتابع ، أحملُ إليكم حبَّ المسيحِ وأمِّه العذراء، والرسلِ الذين تجوّلوا في ربوع ِالأردن. أحملُ إليكم إيمانَ موسى، وتوهجَ إيليا، وشهادَةَ المعمدانِ من أجلِ الحق. أحملُ إليكم رسالةَ عمّانَ وكلمةَ سواء، وأسبوعَ الوئامِ بينَ الأديان، وكلُّها انطلقت من عندنا منَ الأردن.
 
وأضاف ، أحملُ إليكم جائزةَ تمبلتون، ومصباحَ سلامِ أسيزي، ووصايةَ الهاشميين على المقدّساتِ في القدسِ الشريف، عاصمةِ فلسطينَ العربيّة. أحملُ إليكم وحدةً وطنيةً وتلاحمًا قلَّ نظيرُه بينَ مسلمي العالمِ ومسيحييه. أحملُ إليكم شهادةَ البابا فرنسيس، بابا "الأخوّةِ الإنسانيةِ"، في غيرِ مرّة، أنّ لبنانَ والأردنَّ قد تآلفا وتعانقا في مودّة، وذراعينِ مفتوحينِ للمهجّرينَ والمجروحينَ من الأشقاءِ ومنَ الأصدقاء.
 
وواصل ، أحملُ إليكم دعوةَ السنةِ الثانيةِ لعيدِ البشارةِ الذي انتقلت عدواه من عندِكم إلينا، وما أجملَها من عدوى! والشكرُ لمن صنعَ منها عيدًا. ويا ليتَها تصبحُ عندَنا مثلَ عندِكم: عيدًا وطنيًا سنويا! ويا ليتَ العيدَ يصبحُ شرقَ أوسطيًا جامعًا! يدلُّ فيه العيد على تآلفِ الحجرِ، وتحالفِ البشرِ: تآلفهم على حُلمِهم حولَ مريمَ الأم، وتحالِفِهم على أمانيهم العادلة، بشرقٍ جديدٍ ومستقبلٍ سعيدٍ لنا، ولجميع أبناءِ إبراهيم. عشتم وعاشَ لبنان، وعاشَ الأردن، وعاشت الأخوّةُ الإنسانيةُ حولَ مريمَ البتول، والسلامُ عليها، وعليكم!