الأقباط متحدون - الانبا اغاثون يرد على فتنة الاعلام للوقيعه بينه وبين البابا
  • ١٦:٣٤
  • الاثنين , ١٣ اغسطس ٢٠١٨
English version

الانبا اغاثون يرد على فتنة الاعلام للوقيعه بينه وبين البابا

الأقباط متحدون

أقباط مصر

٤٤: ٠٧ م +03:00 EEST

الاثنين ١٣ اغسطس ٢٠١٨

 الانبا اغاثون يرد على فتنة الاعلام للوقيعه بينه وبين البابا
الانبا اغاثون يرد على فتنة الاعلام للوقيعه بينه وبين البابا
الاسقف :كاتبة المقال اردت التشهير بى وتريد احداث فتنة بالكنيسة 
المتحدث باسم المطرانية : الصحفية اعتادت نشر تقارير تهدف لاثارة الخلافات بالكنيسة  
خاص : الاقباط متحدون
رد نيافة الانبا اغاثون اسقف مغاغه والعدوه على مقال نشر فى احدى الصحف بتحليل عظة لنيافته بانه هجوم على قداسة البابا تواضروس وهو ما تم الرد عليه من اسقف مغاغه  واصفا انه هناك محاولات اعلامية لاشعال حرب اعلامية فكريا بين البابا والاساقفة مشيرا انه  لايملك ملك تفسير لنية كاتب المقال، ولا لشأنه ، في تفسير أفكار رجال الإكليروس القبطي الأرثوذكسي.
 
وقال الاسقف فى بيان نشره اليوم على لسان المهندس بيتر الهامى المتحدث باسم مطرانية مغاغه  بتحليل المقال الذى نشر ووصف المقال بجملة:(مرشد جماعة حماة الإيمان) ، والتي لها من اشارة ضمنية غير صائبة ، تظهر في اذهاننا فور قراءتها ، وذلك لشحن نفوس القارئ ، ضد نيافة الأنبا أغاثون ، لما لجملة (مرشد جماعة) من خلفيات سيئة ، في نفوس الشعب المصري.
-قالت الكاتبة في الفقرة الأولى لمقالها (كيف بيَّت أسقف مغاغا النية للهجومعلى البابا تواضروس؟). نؤكد للكاتبة ولغيرها ، أن رجال الكنيسة لا توجد بينهم ما يُسمى بالنية المُبيتة حسب قولها ، فهم رجال تجمعهم المحبة لله ، والكنيسة ، ولبعضهم.
 
- وقالت ايضاً:(رغم إن القناة تبث يوميًا احتفالات دير السيدة العذراء بدرنكة، إلا إنها انتقلت بمعداتها وفنييها إليه ، من أجل إذاعة تلك العظة التى كانت بمثابة دقة جديدة ، فى طبول الحرب العلنية بين الأسقف والبابا ، التى بدأها من ناحيته ، دون أن يرد البابا عليه ولو تلميحًا).
 
هنا أرادت الكاتبة التشهير بنيافة الأنبا أغاثون ، وبقناة مارمرقس القبطية الأرثوذكسية ، من خلال وضعهم في صورة الاتفاق لبث عظة نيافته ، والتي اجتهدت لوضعها في اتجاه مُشين باتجاه الكاتبة في توضيح آرائها ، من خلال قولها ، وأغفلت سيادتها – مما يدل على عدم متابعتها للقنوات القبطية ، إن أرادت متابعة الكنيسة القبطية ، أن القنوات بشكل عام ، وبالأخص قناة مارمرقس سالفة الذكر ، تقوم بإذاعة نهضة السيدة العذراء ، من عدة كنائس بشكل يومي ، حيث تنوعت الإذاعات في صوم السيدة العذراء على القناة ، في الفترة السابقة بين كاتدرائية شهداء الإيمان بالعور – سمالوط ، كاتدرائية العذراء مريم بالزيتون ، كنيسة السيدة العذراء مريم والأنبا رويس بالعباسية برئاسة قداسة البابا ، ويمكن مراجعة تسجيلات القناة على صفحتها على الفيس بوك.
- وفيما يخص الفقرة التي جائت بعنوان:( الأنبا أغاثون ، نحن حماة الإيمان ووكلاء الله 
ذكرت الكاتبة (والتى لم تكن عظة ارتجالية ، بل كان الأسقف يقرأها من ورق أعده مسبقًا).
 
يتضح من الجملة السابقة بالمقال ، عدم متابعة الكاتبة لعظات نيافة الأنبا أغاثون ، إلا ما تستطيع استخدامه لخدمة الهدف الباطني للكاتبة ، حيث أن نيافة الأنبا أغاثون تتسم غالبية عظاته ، بالتحضير المُسبق للعظة.
- كما اوضحت الاستاذة في مقالها ، أن نيافته يستشهد في عظته – بل كافة عظاته –بآيات من الكتاب المقدس ، والذي هو قانون كنيستنا القبطية ، وهنا نتسائل هل هذا يشير إلى أفكار خاصة بنيافته ، كما تريد سيادتها التوضيح من خلال المقال؟
-    كما قالت:(وحذر الأنبا أغاثون مما وصفه بالمدارس الحديثة ، والتيارات الفكرية الخاطئة، ويمكن تفسير حديثه فى الوقت الذى يروج فيه الكلام عن مدرستين كنسيتين الأولى التقليدية والثانية مدرسة التجديد ، التى ينتمى لها البابا تواضروس).
 
وتُصر هنا الكاتبة على توظيف عظة نيافته ، في سياق الهدف العام للمقال ، وهو خدمة الحرب الإعلامية ، وانشاء شو إعلامي ، ويأتي الجزء الثاني من العبارة ، بهدف توظيف فكر القارئ في اتجاه معين ، كما ذكرناه من قبل ، ولا يوجد لدينا سوى كنيسة واحدة ، ومدرسة واحدة ، ولا يوجد فساد بالكنيسة القبطية وكل مؤسساتها ، وهذا يُعد اساءة للكنيسة وكل مؤسساتها.
 
-    كما استشهدت بجملة نيافته بالعظة:(نجدد فى الأسلوب أو الطريقة مفيش مانع، ونجدد فى الأشخاص مفيش مانع، إنما نجدد فى الثوابت لا مينفعش).
وهنا نتسائل ما الخطأ في تفسير نيافته الذي جاء في العظة ، فلو استشهدنا ببناء مبنى معماري ، هل تتغير نسب الأمان للإنشاء؟ قطعاً لا، ولكن قد تتغير الادوات والاشخاص اللازمة لتحقيق هذه المعايير. ولكن تستمر محاولاتهالتوجيه رأي القارئ ، وهنا نريد التعجب من ادعاء الكاتبة بعلمها الكامل ، بالعقيدة والتاريخ الكنسي. فعلى مر التاريخ واجهت الكنيسة بالفعل ، بعض الأفكار الغريبة على عقيدتها وإيمانها، ولكن تعاون رجال الإكليروس الكنسي على المحافظة على إيمانها.
 
-    وفي فقرةأخرىقالت بعنوان :( لا غنى عن الكهنوت في الكنيسة مطلقاً )، ذكرت الكاتبة:(ولا يكون لهم علاقات أو ميول مع المدارس الحديثة ، والتيارات الخاطئة، لكى يستطيع أن يقدموا تعاليم صحيحة ، تعد قادة فى رتب الكهنوت ، لخدمة الكنيسة وشعبها، وتواجه المدارس الخاطئة وأصحابها).
وظفت الكاتبة الجزء الخاص من كلمة نيافة الأنبا أغاثون تحت عنوان(العمود الرابع) ، لمهاجمة إداريي الكلية الإكليريكية ومعلميها ، والذي يعد نيافته أحد أساتذاتها بفرع إكليركيية المنيا، في استمرار محاولاتها لإنشاء خلافات شخصية – ولكن هنا سقطت في الحفرة التي تحاول إعدادها ، حيث ربطت بين من ذكرتهم ، وعبارة نيافته التي جاءت بالعظة ، وهنا يتضح أنها وجهت إليهم اتهامات بشكل غير مباشر ، من خلال كلمة نيافته.
-    وذكرت أيضاً في مقالها:(فى حين واصل الأنبا أغاثون هجومه على قرارات المجمع المقدس ، والتى كان آخرها إيقاف الدرجات الكهنوتية ، بين الرهبان لمدة ثلاث سنوات).

ستمرت هنا الكاتبة في خدمة اثارة فكر القارئ ضد نيافته ، وهذا اتهام آخر خطير 
لا صحة لهتوجهه الكاتبة لنيافته ، فمتى كان نيافته ضد قرارات المجمع المقدس ، الذي هو عضواً فيه ، وهناك مجال مفتوح بكل الحب بين أعضائه برئاسة قداسة البابا ، في جلساته المنعقدة بشكل دوري ، لابداء الرأي الحر ، وهل توضيح أهمية الكهنوت بالكنيسة ، يُوظَّف في اطار الهجوم؟!
-          كما جاء في مقالها :(كيف كانت عظة الأنبا أغاثون ، استمرارا لحرب علنية ضد البابا تواضروس؟)
وهنا تستمر الكاتبة في محاولاتهاالضارية لتوضيح هدف في نفسها. وهو الفكر الذي تتبناه، أو من يمولها بالأفكار والعبارات ، منذ عدة سنوات في كتابة مقالات سابقة ، لإنشاء وافتعال حرب بين البابا والآباء الأساقفة ، علماً بأنه لا يوجد أدنى خلاف ، بين قداسة البابا تواضروس ونيافة الأنبا أغاثون.
- كما جاء في مقالها أيضاً: (دأب الأنبا أغاثون بنفسه ، أو عبر رابطة أطلق عليها رابطة خريجى الكلية الأكليريكية).
ويتضح هنا أيضاً إدعاء الكاتبة بعلمها الكامل بالتاريخ الكنسي ، علماً بأن رابطة خريجي الكلية الإكيريكية ليست حديثة الإنشاء ، وإنها أُنشئت عام 1976 ، وكان أول رئيس لها هو الدكتور وهيب جوارجي ، ثم تولى رئاستها نيافة الحبر الجليل الأنبا ابرآم أسقف الفيوم ، وكان نيافة الأنبا أغاثون وكيلاً لمجلس رابطتها ،إلى أن تولى نيافته مسئولية رئاستها عام 2013م ، كما نوضح أنه جزء من دور رابطة خريجي الكلية الإكليريكية – طبقاً للائحتها – هو الدفاع عن إيمان الكنيسة وعقائدها.
 
-ويتضح في عبارتها الواردة بالمقال:(حيث كشفت مصادر كنسية) ، أنها أرادتالترويج لفكرة جديدة ، ترغب بها ضرب الكنيسة ، وهي أن هناك من يقومون بتسريبمعلومات وإمدادهابها ، من داخل الكنيسة.
وقال المهندس بيتر الهامى المتحدث الاعلامى لمطرانية مغاغه " قامت الكاتبة بمغالطة القارئ ، في ترتيب الأحداث لخدمة أفكارها ، في الفقرة التي اتخذت عنوان:(كيف كانت عظة الأنبا أغاثون ، استمرارا لحرب علنية ، ضد البابا تواضروس؟)، ونترك للقارئ مراجعة الأحداث لكشف الأمر.
 
-وهنا نوضح للكاتبة والقارئ ، أن نيافة الأنبا أغاثون، هو أحد من لهم أبحاث ودراسات وكتب ، تخص الرعاية وإيمان الكنيسة القبطية ، منذ أن كان نيافته كاهناً قبل أن يصير أسقفاً منذ عام 1992م،ولم تكن مذكرات أو أبحاث نيافته يوماً، لمهاجمة قداسة البابا ، أو أشخاص على الإطلاق ،كما تحاول اثبات ذلك في مقالاتها!!ولكن رداً على أفكار تحاول من سنين - هذه عددها - أن تطفو على السطح ، فيوضح خطأ هذه الأفكار من خلال آيات الكتاب المقدس، وأقوال الآباء، كما أن نيافته يحرص دائماً على ارسال الأبحاث والدراسات ،لقداسة البابا وكل أعضاء المجمع المقدس.
 
وجهت الاستاذة عدة تهم لنيافته مثل: (يعلن الحرب) ، (يتحدى البابا) ، ونُشير هنا إلى الاهتمام الغريب ، الموجود في الاعلام العام والخاص ، والذي يتبناه أمثال الاستاذة ، لافتعالحرب داخل الكنيسة ، واظهارها على الساحة الإعلامية ، وذلك على خلاف الحقيقة.
 
وتسأل الهامى هل بمقالها هذا ، تهدف إلى محاولات لضرب أشخاص بعينهم؟ و إلى محاولات لضرب عقيدة الكنيسة وتماسكها؟ و الهدف ضرب الكنيسة أو مؤسساتها ؟و الهدف منع العظات والتعليم، وتوظيف كل عبارة تقال بالعظات في غير محلها ؟ أم الهدف تكميم الأفواهلمنع الخدمة والرعاية؟! ولكن هذا الأمر ليس بغريب فقد تعودنا على الحروب الشرسة عبر التاريخ، ولكن تبقى الكنيسةراسخة شامخة ، بعقيدتها وإيمانها ، وبطريركها ومطارنتها وأساقفتها وكهنتها ورهبانها ، وشمامستها ، وشعبها القبطي العريق. ولا يجب أن يكون دور الإعلامي ، هو توجيه رأي وعواطف القراء إلى اتجاه معين ، كما يحاولوا ، ولكن إذا كان هناك اهتمام برئ بأحداث مُعينة ، يكون بنقل المعلومة دون توجيه عواطف القارئ لاتجاه معين من الكاتب.
 
وأخيراً ، إننا نحذر من دور الإعلام العام والخاص ، ومن المنهج الذي يتخذه في الهجوم على الكنيسة القبطية ومؤسساتها وآبائها ، لأن هذا يؤدي إلى الضرربالكنيسة الوطنية ومؤسساتها وآبائها ، كما إنه يؤثر على الوحدة الوطنية والسلم الإجتماعي ، بين الشعب المصري.










الكلمات المتعلقة