الأقباط متحدون - د. عوض شفيق يحلل كلمة الرئيس في القمة الإسلامية الأمريكية
  • ١٣:١٤
  • الاثنين , ٢٢ مايو ٢٠١٧
English version

د. عوض شفيق يحلل كلمة الرئيس في القمة الإسلامية الأمريكية

أماني موسى

تويتات فيسبوكية

٣٢: ١١ ص +02:00 EET

الاثنين ٢٢ مايو ٢٠١٧

 د. عوض شفيق، أستاذ القانون الدولي
د. عوض شفيق، أستاذ القانون الدولي
كتبت – أماني موسى
قال د. عوض شفيق، أستاذ القانون الدولي، أن الخطابات السياسية في مؤتمر القمة العربية الإسلامية لمكافحة الإرهاب، كلها خطابات تدعو إلى الكراهية الدينية للأخر والدعوة إلى الحرب ضد إيران وسوريا وحزب الله والدول الشيعية، مشيرًا إلى أن مثل هذه الدعوات جميعها مخالف للمعايير الدولية والقانونية لمكافحة الإرهاب، حتى لو من باب المجاملة كان يجب ذكر كلمة مكافحة الإرهاب في إطار القانون الدولي.
 
وتابع شفيق عبر حسابه الشخصي بالفيسبوك، أن خطاب الرئيس عبد الفتاح السيسي هو الوحيد الذي فرّق بطريقة غير مباشرة بين الأعمال الإرهابية بدوافع الكراهية الدينية، والدوافع السياسية، لهدم مؤسسات البلاد كما يحدث في سيناء، ولم يفرق بين الأعمال الإرهابية لكافة التنظيمات الإرهابية من حيث التمويل والتسليح والتجنيد والتجارة غير المشروعة للأسلحة والبترول، وغيرها من الجرائم عبر الحدود الوطنية، والدول التي توفر ملاذًا أمنًا للإرهابيين وتوفر لهم منصات إعلامية لبث روح التطرف العنيف للبلاد، وهنا يشير إلى تركيا والدول التي تمول الإرهاب مثل قطر وبريطانيا وفشل الإنتربول في ملاحقة هؤلاء المجرمين وعدم تعاون الأجهزة الاستخباراتية في ملاحقتهم قضائيًا.
 
مشيرًا إلى ضرورة وجود إستراتيجية لمكافحة الإرهاب، وعليه يجب توفير الالتزام السياسي بالتوقيع على اتفاقية منع وقمع تمويل العمليات الإرهابية وواجب مقاضاة مجرمي الإرهاب دولاً وتنظيمًا وأفرادًا من قبل المحاكم سواء على المستوى المحلى أو الدولي، ويجب على القضاء الجنائي العادي أو الاستثنائي أن يقوم أولاً بوضوح الفهم عن الجرائم الإرهابية وأن تكتسب عملية العدالة الجنائية ثقة الجمهور، وثالثًا وأخيرًا ينبغي أن يكون هناك دورًا واضحًا لضحايا الإجرام الإرهابي في العملية القضائية.
 
موضحًا، بمعنى آخر كان خطاب السيسي هو تنفيذًا للالتزام السياسي الناشئ عن مسؤولية حماية بلاده من خطر الإرهاب لكن ينقصه إرادة سياسية لتحقيق مبدأ سيادة القانون في مكافحة الإرهاب.