الأقباط متحدون - بورصة مصر ترتفع بأعلى وتيرة صعود شهرية منذ يناير 2005
  • ٠٣:٤٦
  • الاربعاء , ٣٠ نوفمبر ٢٠١٦
English version

بورصة مصر ترتفع بأعلى وتيرة صعود شهرية منذ يناير 2005

أقتصاد | مباشر

٣١: ٠٨ م +02:00 EET

الاربعاء ٣٠ نوفمبر ٢٠١٦

مقر البورصة المصرية - الصورة من أرشيف مباشر
مقر البورصة المصرية - الصورة من أرشيف مباشر

 القاهرة - مباشر: ارتفع مؤشر البورصة المصرية الرئيس في ختام تداولات نوفمبر 2016، بأعلى وتيرة صعود شهرية منذ يناير 2005، مدعوماً بقرار البنك المركزي المصري بتحرير سعر صرف الجنيه أمام الدولار الأمريكي، وحزمة القرارات الصادرة عن المجلس الأعلى للاستثمار والمتضمنة نحو 17 قرار.

 
وحصلت مصر على موافقة صندوق النقد الدولي  على قرض بقيمة 12 مليار دولار على 3 سنوات، وتم تحويل الشريحة الأولى بقيمة 2.75 مليار دولار، بعد قرار تعويم الجنيه، ورفع الدعم عن المواد البترولية في ذات الوقت.
 
وارتفع المؤشر الرئيس للبورصة المصرية إيجي إكس 30 بنهاية شهر نوفمبر بنسبة 36.58%، أعلى وتيرة صعود شهرية منذ يناير 2005 (نحو 142 شهر) رابحاً نحو 3067 نقطة، ليغلق عند مستوى 11453 نقطة، مقابل 8386 نقطة إغلاق أكتوبر الماضي، مدعوماً بصعود عدد من الأسهم القيادية.
 
وحقق المؤشر الثلاثيني أعلى مستوياته خلال نوفمبر عند 11687 نقطة، فيما بلغ أدنى مستوى للمؤشر خلال الشهر عند 8386 نقطة، وفقاً لبيانات مباشر برو.
 
وارتفع رأس المال السوقي للأسهم المقيدة، خلال شهر نوفمبر بنحو 152.77 مليار جنيه، ليغلق عند 566.195 مليار جنيه، مقابل 413.425 مليار جنيه إغلاق شهر أكتوبر الماضي.
 
وصعد مؤشر إي جي إكس 70 خلال نوفمبر بنسبة 32.4% (أعلى وتيرة صعود منذ تدشينه)، رابحاً 111.7 نقطة عند مستوى 456.6 نقطة، مقابل 344.9 نقطة إغلاق أكتوبر الماضي.
 
ولامس المؤشر السبعيني أعلى مستوياته خلال نوفمبر عند 456.6 نقطة، فيما بلغ أدنى مستوى عند 344.4 نقطة، بحسب بيانات مباشر برو.
 
وارتفع مؤشر إيجي إكس 100 بأعلى وتيرة في تاريخه، بنسبة 32.61% تعادل 264.86 نقطة عند مستوى 1077.1 نقطة، مقابل 812.24 نقطة إغلاق أكتوبر الماضي.
 
وسجل أعلى مستوى للمؤشر خلال الشهر عند 1079.2 نقطة، فيما كان أقل مستوى للمؤشر 808.75 نقطة، وفقاً لبيانات مباشر برو.
 
وصعد إيجي إكس 50 متساوي الأوزان بنسبة 40.04% تعادل 528.3 نقطة، عند مستوى 1847.83 نقطة، مقابل مستوى 1319.53 نقطة إغلاق أكتوبر الماضي.
 
وحقق المؤشر أعلى مستوياته خلال نوفمبر عند 1849.54 نقطة، فيما بلغ أدنى مستوى للمؤشر خلال الشهر عند 1319.53 نقطة، وفقاً لبيانات مباشر برو.
 
واتجهت تعاملات الأجانب على الأسهم للشراء، بصافي 3.37 مليار جنيه، مقابل صافي بيعي للمصريين والعرب بصافي 3.1 مليار جنيه و159 مليون جنيه على الترتيب، وفقاً لبيانات مباشر برو.
 
واستحوذت تعاملات المصريين على نسبة 82% من التعاملات خلال نوفمبر 2016، فيما بلغت نسبة الأجانب والعرب من التداولات 10.6% و7.4% على الترتيب، وفقاً لبيانات مباشر برو.
 
واتجهت تعاملات المؤسسات للشراء خلال الشهر، بصافي 1.6 مليار جنيه، مقابل صافي بيعي للأفراد بنفس القيمة، وفقاً لبيانات مباشر برو.
 
واستحوذت المؤسسات على نحو 51% من إجمالي التعاملات خلال نوفمبر، مقابل 49% للأفراد، وفقاً لبيانات مباشر برو.
 
ويقول رئيس قسم التحليل الفني لدى أكيومن لتداول الأوراق المالية، إن المؤشر الرئيسي "إيجي أكس 30" ارتفع بقوة أثر تعويم الجنيه مقابل الدولار والذى عكس أيضا معدل تداولات مرتفع جدا فاق المليار جنيه لعدة جلسات متوالية في ظاهرة لم يشهدها السوق المصري منذ سنة 2008، مما يعكس الأداء الإيجابي على الأسهم القيادية التي حققت طفرات في التداول ونسب الارتفاعات خلال تلك الفترة.
 
ويضيف هشام حسن، بشكل عام إن المؤشر الرئيسي أكد على الاتجاه الصاعد على المدى المتوسط منذ بداية 2016، بعد اختراقه مستوى 10000 نقطة والتي كانت قمة السوق المصري سنة 2014/2015 والتي تعد حاليا دعم قوى للمدى المتوسط.  
 
وتابع حسن،: "يبقى الشهر الحالي ليكتمل شكل المدى الطويل وتنتهى أيضا معه 2016 ومع بداية اقتراب المؤشر الرئيسي "إيجي أكس 30" من مستوى القمة التاريخية 12000 نقطة، وبدأ ظهور عمليات جنى الأرباح الطفيف على المدى القصير والتي انعكست في التحرك الشبه عرضي بين مستوى الدعم 11100 نقطة والمقاومة 11700 نقطة والذى يعكس إلى الآن قوة المشتري، مما يعطى نظرة إيجابية جدا على المدى المتوسط.
 
وقال هشام حسن، إنه في حالة حدوث أي تراجعات أو عمليات جنى أرباح قوية ما هي إلا فترة قصيرة الأجل فقط تعطي الفرصة لتكوين المزيد من المراكز الشرائية بشرط استمرار المؤشر الثلاثيني أعلى مستوى 10000 نقطة.
 
وأضاف رئيس قسم التحليل الفني لدى أكيومن، أن استقرار المؤشر الثلاثيني أعلى مستوى 12000 نقطة، يكون مفتاح الانطلاق إلى مستويات سعرية جديدة للأسهم على المدى الطويل والتي يمكن القول حينها أن المؤشر له دورة زمنية قد تشبه ارتفاعات ما قبل سنة 2008.
 
قال محمد ممدوح، رئيس قسم البحوث الفنية لدى الجزيرة لتداول الأوراق المالية، انهت مؤشرات البورصة تعاملاتها لشهر نوفمبر على ارتفاع كبير بنسب تتراوح ما بين 32% ل 36% وذلك عقب قرار المركزي المصري بتحرير ومن ثم انخفاض سعر صرف الجنيه مقابل العملات الاخرى.
 
وأوضح محمد ممدوح، أن هذا الاجراء أدى الى تدفق قوة شرائية كبيرة خاصة من المؤسسات الاجنبية للاستفادة من اسعار الاسهم الجاذبة للشراء من ناحية ولتعويض قيمة الانخفاض في المحافظ الاستثمارية عقب تقويمها بالدولار من ناحية اخرى.
 
وتابع رئيس قسم البحوث الفنية لدى الجزيرة، "على المستوى الفني يلاحظ ان هناك العديد من الاسهم وخاصة الاسهم الصغيرة والمتوسطة قد انهت اشكالا فنية ايجابية تحولها للسير في اتجاه سعرى صاعد واضح حتى وان فشل المؤشر الثلاثينى في اختراق مستوى 12000 نقطة وهو ما يدفع المؤشر السبعينى لان يكون اداءة افضل من الثلاثينى في الفترة القادمة".
 
كان المؤشر الرئيس للبورصة المصرية قد ارتفع بنهاية شهر أكتوبر الماضي بنسبة 6.41% تعادل 504.92 نقطة، ليغلق عند مستوى 8386 نقطة.
الكلمات المتعلقة