كتب - محرر الاقباط متحدون
وجهت أسرة الشاب الشهيد ميلاد ملاك استغاثة إلى الجهات المختصة في مصر، للمطالبة بإعادة جثمان نجلها إلى أرض الوطن.
وجاء بنص الاستغاثة: صرخة إنسانية إلى الدولة المصرية والجهات المختصة، نناشد وزارة الخارجية والسفارة المصرية التدخل الفوري والتواصل مع السلطات المعنية لإعادة جثمان الشهيد ميلاد إلى أرض الوطن.
ميلاد ليس مجرد جثمان ينتظر تصريحًا، بل ابن تنتظر أسرته احتضانه للمرة الأخيرة ودفنه بكرامة.
أوقفوا وجع الانتظار، وتحرّكوا الآن.. فمن حق أسرته أن تودّعه، ومن واجبنا ألا نتركها تواجه هذا الألم وحدها، أعيدوا ميلاد إلى أهله.. فهناك قلوب مكسورة تنتظر، ووداع أخير لا يحتمل التأجيل، بقالنا ١٥ يوم من الألم والوجع دون أي رد.
وأعلنت الإعلامية الدكتورة منى رومان، خلال تقديم برنامج "ما وراء الأحداث"، استشهاد الشاب ميلاد ملاك في ليبيا'> ليبيا.
مشيرة إلى أن الواقعة لا تتعلق بميلاد وحده، بل كان برفقته شابان آخران سافرا إلى ليبيا'> ليبيا بحثا عن العمل، رغم صغر سن أحدهم.
وأوضحت رومان أن ميلاد يبلغ من العمر 25 عاما، وسافر برفقة صديقيه فادي، البالغ من العمر 35 عاما، وأبانوب، البالغ من العمر 12 عاما.
وأعربت رومان عن حزنها ودهشتها لوجود طفل يبلغ من العمر 12 عاما بين المسافرين، مؤكدة أنه لم يكن ينبغي السماح لهم بالسفر إلى ليبيا'> ليبيا في ظل المخاطر التي تشهدها البلاد.
وأضافت:"تم اختطافهم من قبل ميليشيات إرهابية مسلحة بمدينة زليتن،ويقال إنهم كانوا مع ستة مصريين مسلمين، واتقبض على الثلاثة المسيحيين ومعاهم ستة، يعني تسعة.
لافتة:"جه رقم إثيوبي رن على أسرة الشهيد ميلاد وطلبوا فدية ٤٧٠ ألف جنيه، وبعد التفاوض أسرة ميلاد دفعوا 270 ألف جنيه.
موضحة:"بالرغم من إن هم دفعوا هذه الفدية، لكن الحقيقة كانوا طلبوا من ميلاد وأبانوب إن هم ينكروا المسيح، وكانوا بيعذبوهم.
مشيرة:"والحقيقة طبعا الاثنين كانوا قالوا: إحنا مش هننكر المسيح، ميلاد وأبانوب، مش فاهمة إيه اللي حصل معاهم.
موضحة:" اتكلموا إنه كان في خنق لفادي بسلسلة الصليب، وقال لهم: أنا أموت، وبعدين بيقولوا إن هو شاف العذراء.
لافتة:"طبعا إحنا معلومات من دي وأتت من اللي أُطلق سبيلهم، هو بس في القصة دي اللي مات ميلاد، لكن أبانوب وفادي كانوا بيحكوا على اللي كان بيحصل لهم.
مضيفة:"وقالوا إن هم للأسف انهالوا على ميلاد بالضرب بالسلاح، وسببوا له كسور وتهشيم بالجمجمة، وحصل نزيف بالمخ، وراحوا رموا جثمانه وهربوا.
كما أضافت:"وبعد كده أبانوب وأصحابهم الباقيين جروا بسرعة بميلاد على المستشفى في زلتين، مستشفى البحري، لكن كان أثناء ما هم رايحين، للأسف كان استشهد ونال إكليل الشهادة، وطبعا دي رواية شهود العيان.





