محرر الأقباط متحدون
انطلقت بمقر مركز البابا ديسقورس للدراسات اللاهوتية التابع لقطاع كنائس وسط القاهرة، أمس الأول، فعاليات افتتاح العام الأكاديمي ٢٠٢٦–٢٠٢٧، بحضور  نيافة الأنبا رافائيل، الأسقف العام للقطاع، ورئيس مجلس إدارة المركز.

بدأت الفعاليات بلقاء موسع ضم أعضاء مجلس الإدارة وهيئة التدريس والخدام، تناول الاستعدادات النهائية لبدء العام الدراسي، ومراجعة منظومة العمل الأكاديمي والإداري، بما يدعم رسالة المركز في تقديم تعليم لاهوتي أرثوذكسي يجمع بين الأصالة الآبائية والمنهجية الأكاديمية.

تضمن اليوم عرضًا مميزًا لفريق الكشافة التابع لكنيسة السيدة العذراء بالفجالة، أضفى على بداية الاحتفال أجواءً من البهجة والفرح، في مشهد يعكس روح الخدمة والانتماء الكنسي، كما قدم الدكتور مايكل جميل، المدير التنفيذي للمركز، عرضًا إحصائيًا تناول مختلف الجوانب التنفيذية والإدارية للمركز، واستعرض الإجراءات التنظيمية التي اتُّخذت استعدادًا لبدء الدراسة.

من جانبه، استعرض الدكتور القس بيشوي حلمي، مدير المركز وأستاذ اللاهوت العقيدي والمقارن بالكليات الإكليريكية والمعاهد الدينية، ملامح الخطة الأكاديمية، والمواد الدراسية، وهيئة التدريس، ومسار الدراسة، مؤكدًا أهمية التكامل بين الدراسة اللاهوتية والحياة الكنسية والتكوين الروحي للدارسين.

شملت فعاليات الافتتاح محاضرة ألقاها نيافة الأنبا رافائيل في مادة اللاهوت العقيدي بعنوان "مدخل إلى علم الثالوث"، تناول نيافته خلالها الأسس التمهيدية لفهم عقيدة الثالوث في الإيمان الأرثوذكسي، مستندًا إلى التأصيل الكتابي والآبائي، وبأسلوب يجمع بين الدقة اللاهوتية والوضوح التعليمي.

اختُتمت الفعاليات في أجواء من الفرح والشكر، تخللتها الصور التذكارية، إيذانًا ببدء عام أكاديمي جديد يتطلع خلاله المركز إلى مواصلة خدمة التعليم اللاهوتي، وإعداد جيل من الدارسين المتأصلين في الإيمان الأرثوذكسي، والمؤهلين لخدمة الكنيسة.

هذا ويواصل مركز البابا ديسقورس للدراسات اللاهوتية تقديم دبلومة العلوم اللاهوتية على مدار عامين دراسيين، ضمن إطار أكاديمي كنسي يهدف إلى توفير تكوين لاهوتي متكامل يجمع بين الدراسة المنهجية، والعمق الآبائي، والارتباط الحي بتعليم الكنيسة.