محرر الاقباط متحدون
استعاد القس ماركوس رفعت، كاهن كنيسة الملاك ميخائيل بكفر سمري، سيرة والده، أحد رجال القوات المسلحة المصرية الذين شاركوا في حرب أكتوبر 1973، واصفًا إياه بأنه مصدر فخر له ولأسرته، ومؤكدًا أن ما تعلمه منه تجاوز قيمة التكريم العسكري إلى مبادئ راسخة في حب الوطن والمسؤولية.
واستشهد القس ماركوس بقول الكتاب المقدس: «فَخْرُ الْبَنِينَ آبَاؤُهُمْ» (أم 17: 6)، مشيرًا إلى أن والده كان من رجال الصاعقة الذين شاركوا في حرب أكتوبر، وحملوا أرواحهم على أيديهم دفاعًا عن الأرض والوطن.
وأوضح أن والده حصل على وسام الجمهورية من الرئيس الراحل أنور السادات، تقديرًا لما قام به من أعمال وصفها بأنها استثنائية، اتسمت بالتضحية والشجاعة الفائقة في مواجهة العدو بميدان القتال.
وأكد القس ماركوس أن قيمة هذا التكريم لم تكن في الوسام الذي يُعلّق على الصدر فحسب، وإنما فيما تركه والده من مبادئ وقيم داخل الأسرة، قائلًا إنه تعلم منه أن حب الوطن ليس مجرد كلمات، بل انتماء ومسؤولية، وأن الالتزام لا يتغير بتغير الظروف.
كما أشار إلى أن الجدية في الحياة تصنع إنسانًا يمكن الاعتماد عليه، وأن حب الوطن يُترجم إلى أفعال قبل الكلمات، معبرًا عن اعتزازه بوالده وبما قدمه دفاعًا عن مصر.
واختتم القس ماركوس رسالته بكلمات تعكس مشاعر الفخر والامتنان: «فخور بك يا أبي».





