محرر الاقباط متحدون
واستُهلت أعمال المؤتمر بكلمة ترحيبية ألقاها الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط، البروفسور ميشال عبس، أعقبتها كلمتان للدكتور عبد الحسين شعبان بعنوان «خطاب الكراهية: رؤية في الجوهر»، والدكتور سمير مرقص بعنوان «خطاب الكراهية: عمل إكراهي ومجتمع كاره».
 
وترأست الدكتورة لبنى بيوق الجلسة الأولى، التي حملت عنوان «الإطار القيمي والديني لمواجهة خطاب الكراهية»، وشهدت تقديم مجموعة من الأوراق البحثية التي تناولت أسباب خطاب الكراهية وسبل مواجهته من زوايا دينية واجتماعية وثقافية.
 
وقدم الدكتور شوقي عطية ورقة بعنوان «النحن والهم: خطاب الكراهية كمؤثر ومتأثر بالديموغرافيا اللبنانية»، فيما تناولت الدكتورة لبنى طربيه «القيم الدينية وإمكانياتها في مكافحة خطاب الكراهية: مقاربة أنثروبولوجية».
 
كما قدمت الدكتورة هبة شاروبيم ورقة بعنوان «خطاب الكراهية: لماذا ينشأ وكيف يتلاشى؟»، بينما تناول الأب الدكتور ميخائيل قنبر الانتقال «من ثقافة التعايش إلى ثقافة المعايشة في ضوء القيم المشتركة وتجربة صناعة السلام».
 
وفي السياق ذاته، قدم فضيلة الشيخ ربيع قبيسي ورقة بعنوان «نحو مقاربة مسيحية إسلامية لتعزيز الكرامة الإنسانية والحياة معًا»، فيما تحدث الدكتور عبد الكريم نجم عن «التعددية أساس المجتمع الإنساني وصون الكرامة».
 
واختُتمت الجلسة الأولى بورقة بحثية قدمها الدكتور الطاهر بن يحيا بعنوان «الكراهية الدينية: أسبابها البعيدة وتأثيراتها الراهنة».
 
ويأتي المؤتمر في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الحوار بين الأديان والثقافات، ومواجهة خطاب الكراهية، وترسيخ قيم الكرامة الإنسانية والتعددية والسلام والعيش المشترك.