نادر شكري
وجّه الأب فادي سنكري، من مدينة السقيلبية السورية، رسالة إلى أبناء رعيته، تعليقًا على الأحداث التي تشهدها المنطقة، مؤكدًا رفضه دخول أي شخص إلى منازل المواطنين أو تهديد أمنهم وكرامتهم.
 
وقال الأب فادي سنكري إن ما يجري «مرفوض ومدان»، مشددًا على أن أبناء الرعية لا يريدون الفوضى أو الانتقام، لكنهم في الوقت نفسه لن يقبلوا بأن يعيشوا تحت الخوف أو أن تتكرر «مأساة الخراب» التي عرفوها من قبل.
 
ودعا أبناء الرعية إلى التماسك والتكاتف، ومساندة بعضهم البعض، مع إيلاء اهتمام خاص بالنساء والأطفال وكبار السن، وعدم ترك أي شخص بمفرده في ظل الظروف الراهنة.
 
ووجّه الأب فادي رسالة إلى المسؤولين، مؤكدًا أن مسؤوليتهم هي حماية المواطنين، وليس الوقوف متفرجين أمام الخوف والاعتداء، مشددًا على أن «السلاح المنفلت لا يمكن أن يكون بديلاً عن دولة القانون».
 
وطالب بالأمن والعدل والمحاسبة، بعيدًا عن منطق الثأر، محذرًا من تحول الرعية إلى ساحة للفوضى أو تحميل الأبرياء ثمن ما وصفه بـ«عجز الآخرين».
 
وفي ختام رسالته، دعا الأب فادي أبناء رعيته إلى التحلي بالشجاعة والحكمة، والتمسك بوحدتهم دون الانجرار إلى العنف، مؤكدًا أن الدماء لا يمكن أن تعيد بيتًا أو تحمي مستقبلًا.
 
واختتم رسالته بالقول: «والرب معنا، ونحن لن نترك بعضنا».