نادر شكري
أكد الدكتور القس أندريه زكي، الطائفة الإنجيلية'> رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر ورئيس الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، أن مواجهة خطاب الكراهية تتطلب إعادة بناء الوعي وتعزيز قيمة الإنسان، مشددًا على أهمية صياغة خطاب بديل يقوم على الحوار والاحترام والرحمة وقبول التنوع.

جاء ذلك خلال كلمته في المؤتمر الإقليمي «مواجهة خطاب الكراهية من أجل تعزيز الكرامة الإنسانية والحياة معًا»، الذي نظمته الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية بالتعاون مع مجلس كنائس الشرق الأوسط، اليوم الأحد، بمقر الهيئة بالقاهرة.

ورحب الدكتور القس أندريه زكي بالمشاركين، مؤكدًا أن تنظيم المؤتمر يعكس إيمانًا بأهمية تكامل الجهود وتبادل الخبرات في مجالات الحوار وتعزيز التماسك الاجتماعي وبناء جسور التواصل واحترام التنوع.

وقال إن العالم يشهد توترات وصراعات وانقسامات تمتد آثارها إلى العلاقات بين الناس والاستقرار المجتمعي وفرص التنمية والحوار، موضحًا أن مواجهة خطاب الكراهية تبدأ بفهم طبيعته والتمييز بين الاختلاف في الرأي وخطاب الكراهية.

وشدد الطائفة الإنجيلية'> رئيس الطائفة الإنجيلية على أن حرية التعبير حق أساسي، لكنها لا تعني التحريض على الآخر أو ازدراءه أو إقصاءه، داعيًا إلى تعزيز خطاب بديل يرسخ الحوار والاحترام والرحمة وقبول الاختلاف والتنوع.

من جانبها، أكدت الأستاذة سميرة لوقا، رئيس قطاع الحوار بالهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية وعضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، أهمية المؤتمر في فتح مساحة للحوار وتبادل الخبرات حول مواجهة خطاب الكراهية وتعزيز الكرامة الإنسانية والتماسك الاجتماعي.

وأشارت إلى أهمية تكامل أدوار المؤسسات الدينية والمجتمعية والفكرية والإعلامية في مواجهة الخطابات التي تهدد السلم المجتمعي، مؤكدة أن التصدي لهذه الظاهرة يحتاج إلى تعاون واسع بين مختلف مؤسسات المجتمع.

كما أكدت البروفيسورة لور أبي خليل، منسقة برنامج الحوار والتماسك الاجتماعي وتأهيل الكرامة الإنسانية بمجلس كنائس الشرق الأوسط، أن المؤتمر يمثل مساحة علمية وفكرية تجمع باحثين ومفكرين من تجارب عربية متعددة لمناقشة مسؤولية الدولة والمؤسسات والمجتمع في مواجهة خطاب الكراهية وعلاقته بالتطرف العنيف.